مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

أمريكيون ضد أمريكيين: 67 رصاصة في 13 ثانية!

خلال مظاهرة احتجاجية على الغزو الأمريكي لكمبوديا، في الرابع من مايو عام 1970، أطلق الحرس الوطني بولاية أوهايو، خلال 13 ثانية، 67 رصاصة على طلاب متظاهرين في جامعة ولاية كينت ستيت.

أمريكيون ضد أمريكيين: 67 رصاصة في 13 ثانية!
AP

أودت تلك الرصاصات بحياة أربعة طلاب وألحقت إصابات بتسعة آخرين، في حادث وقع على خلفية احتجاجات مناهضة للحرب اندلعت بسبب قرار الرئيس ريتشارد نيكسون توسيع العمليات العسكرية في فيتنام وإرسال قوات إلى كمبوديا.

أدى إطلاق النار على طلاب مدنيين عُزّل إلى تفاقم التوترات الاجتماعية في الولايات المتحدة، وأشعل فتيل إضرابات واحتجاجات شملت أكثر من 400 كلية وجامعة في جميع أنحاء البلاد. كانت المظاهرات المناهضة للحرب في جامعة كينت ستيت قد بدأت في الأول من مايو 1970، ثم تصاعدت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة. وفي الثاني من مايو، أضرم مجهولون النار في مبنى فيلق تدريب ضباط الاحتياط داخل حرم الجامعة، وهو ما زاد من توتر الأوضاع.

شهد الثالث من مايو هدوءا نسبيا في الحرم الجامعي، لكن كان من المقرر تنظيم مسيرة أخرى مناهضة للحرب في اليوم التالي، حاولت إدارة الجامعة منعها. طلبت السلطات المحلية من الولاية إرسال الحرس الوطني، فأمر حاكم ولاية أوهايو، جيمس رودس، قوات من حرس أوهايو الوطني بالتوجه إلى الحرم الجامعي. وصل نحو ألف عنصر في الثاني من مايو، فيما وصفت إدارة الولاية المتظاهرين بأنهم "أسوأ أنواع الناس" وتعهدت باستخدام "كل سلاح في يد القانون" لاستعادة النظام، مما زاد من حدة التوتر بشكل كبير.

في صباح الرابع من مايو، بدأت قوات الحرس الوطني دورياتها في الحرم الجامعي. بحلول الساعة الحادية عشرة صباحا، بدأ الطلاب بالتجمع، وبحلول منتصف النهار تجمع نحو 500 متظاهر حول جرس النصر، الذي كان يُستخدم تاريخيا للاحتفال بانتصارات مباريات كرة القدم. هذه المرة، دُق الجرس إيذانا ببدء الاحتجاج. وتجمع نحو ألف شخص في مكان قريب لدعم المتظاهرين، بينما راقب 1500 آخرون ما يجري من بعيد.

أصدر العميد روبرت كانتربري، قائد الحرس الوطني، أمرا عبر مكبر صوت من عربة عسكرية رباعية الدفع، يطلب فيه من الطلاب إخلاء الحرم الجامعي فورا، فرد الطلاب بترديد هتافات مسيئة ورشق الجنود بالحجارة.

استخدمت قوات الحرس الغاز المسيل للدموع، وتمكنت من دفع المتظاهرين بعيدا عن الجرس. لاحقا، أمر الجنرال كانتربري القوات بالتقدم في خط مستقيم نحو الطلاب، وبنادقهم جاهزة للإطلاق. نتيجة لذلك، حوصر المتظاهرون الأكثر عدائية وتم تحييدهم في موقف سيارات برنتيس هول.

بعد تفريق التجمع، بدأ الجنود بالانسحاب إلى مواقعهم، وعند هذه النقطة بدأ بعض الطلاب برشقهم بالحجارة. فجأة، استدار 28 جنديا وأطلقوا ما بين 61 و67 رصاصة. ورغم أن العديد منها كان موجهًا نحو الهواء أو الأرض، إلا أن عدة رصاصات أصابت الحشد. استغرقت العملية برمتها 13 ثانية فقط.

في حصيلة الخسائر البشرية، قُتل أربعة طلاب، من بينهم جيفري غلين ميلر، وهو طالب في السنة الأخيرة، لقي مصرعه على الفور. كما أُصيبت أليسون كراوس، التي ردّدت عبارة "الزهور أفضل من الرصاص"، بجروح قاتلة، وكانت قد اقتربت في اليوم السابق خلال مظاهرة احتجاجية من أحد الجنود ووضعت زهرة في فوهة بندقيته. كذلك أُصيب ويليام نوكس شرودر، وهو شاب لم يشارك في المظاهرة، بجروح قاتلة أثناء مروره، وكذلك ساندرا لي شوير، وكانت عابرة بالصدفة، أصيبت برصاصة قاتلة أثناء مرورها. كما تعرض تسعة طلاب لإصابات مختلفة، أحدهم أصيب بشلل نصفي سفلي.

بعد إطلاق النار المأساوي، أُغلقت جامعة كينت ستيت لمدة ستة أسابيع. أثارت الأحداث غضبا واسع النطاق وأدت إلى تصاعد الحركة المناهضة للحرب. وفي الثامن من مايو، نظم نحو مئة ألف شخص مسيرة حاشدة في واشنطن.

شُكّلت لجنة خاصة للتحقيق في الحادث، خلصت إلى أن استخدام الحرس الوطني للأسلحة النارية كان غير مبرر. ومع ذلك، لم يُعاقب أي من أفراد الحرس، فيما دفعت سلطات الولاية ما مجموعه 675 ألف دولار لعائلات القتلى والجرحى.

ادعى الحراس الوطنيون في المحكمة أن أفرادهم تصرفوا دفاعا عن النفس، لكن أقرب القتلى كان على بُعد 80 مترا، وكان جميع الضحايا عُزّلا.

لا يزال المؤرخون حتى اليوم يتجادلون حول كيف تمكن أفراد الحرس الوطني في تلك المناسبة من اتخاذ قرار شبه إجماعي بإطلاق النار على طلاب عُزّل، وما إذا كان هناك تنسيق مسبق أو أوامر ضمنية دفعتهم إلى هذا الفعل الذي ظل علامة فارقة في تاريخ الاحتجاجات الأمريكية.

المصدر: RT

التعليقات

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم