مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

نهاية العالم بين "أم الحروب وأم أمهات القنابل"!

لا يستبعد خبير الشؤون العسكرية مارك فيتزباتريك أن تنقلب الحرب التي تشنها إسرائيل على إيران والتي قد تنضم إليها الولايات المتحدة وتصبح كما لو أن البلدين يطلقان النار على نفسيهما.

نهاية العالم بين "أم الحروب وأم أمهات القنابل"!

الخبير العسكري الأمريكي يعتقد أن الضربات الأمريكية المحتملة على إيران يمكن أن تتسبب في أكثر الأعمال الانتقامية التي لا يمكن التنبؤ بها من قبل إيران والجماعات التي تدعمها وخاصة الحوثيين.

فيتزباتريك يلفت إلى أن الوضع يتفاقم لأن إيران من المرجح (في حال قيام الولايات المتحدة بتدمير منشأة "فوردو")، أن تحاول استعادة قدراتها على تخصيب اليورانيوم، وربما تفعل ذلك سرا بعيدا عن أعين المجتمع الدولي. إذا انسحبت إيران من معاهدة عدم الانتشار النووي ورفضت الامتثال لمتطلبات المراقبة، قد يبقى العالم من دون وسائل موثوقة لمراقبة برنامجها النووي.

يرى الخبير أن مثل هذه التطورات ستجعل أسرائيل والولايات المتحدة تبدوان كما لو أنهما تطلقان النار على نفسيهما، وسيتم تصنيع القنبلة النووية الإيرانية بشكل أسرع وأكثر سرية مما كان الوضع عليه قبل العدوان العسكري الإسرائيلي.

من جانب آخر، يحدد الخبير الروسي قسطنطين أولشانسكي ما يصفها بـ "أربعة سيناريوهات لنهاية العالم: كيف سترد إيران بالضبط على انضمام الولايات المتحدة إلى الصراع"، مشيرا إلى التالي:

السيناريو الأول قد تهاجم بموجبه إيران مصافي النفط ومنشآت الإنتاج في دول الخليج العربي لتقويض قدرتها على التصدير.

السيناريو الثاني، يمكن أن تصبح الأهداف فيه، المحطات البحرية الرئيسة التي تمر عبرها معظم إمدادات النفط العالمية. وقد يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة حادة في أسعار النفط والغاز في الأسواق العالمية.

السيناريو الثالث قد تهاجم إيران من خلاله ناقلات النفط وممرات الشحن ما سيؤدي إلى انقطاع الإمدادات وكوارث بيئية محتملة.

السيناريو الرابع قد ينصب فيه الانتقام الإيراني على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

خبراء آخرون يضيفون وسائل أخرى محتملة للأعمال الإيرانية الانتقامية في حال دخول الولايات المتحدة الحرب إلى جانب إسرائيل منها استخدام أسراب الطائرات المسيرة والألغام البحرية لتعطيل الملاحة بمياه الخيلج.

علاوة على ذلك، يعتقد بعض الخبراء أن لدى إيران الإمكانية لمهاجمة حاملتي الطائرات "يو إس إس نيميتز"، و"يو إس إس كارل فينسون" بواسطة صواريخ من فئة "خليج فارس". قد يساعدها في ذلك قربهما من إيران وتواجدهما في مياه محصورة، إذ "يحدّ ضيق مضيق هرمز من قدرتها على المناورة، ما يزيد من إمكانية تعرضها للصواريخ الأرضية".

علاوة على ذلك، يشكك الكثير من الخبراء في مدى نجاح القنبلة التقليدية الأقوى في العالم "GBU-57A/B" في القضاء على منشأة التخصيب الإيرانية الرئيسة "فوردو" المشيدة عميقا في باطن الأرض، لأنها لم تستخدم من قبل في أي عملية قتالية، ولا يمكن إسقاطها إلا بالقاذفة الشبحية "ب – 2 سبيريت".

بول روجرز، أستاذ دراسات السلام في جامعة برادفورد البريطانية يعتقد أن الولايات المتحدة لديها عدد محدود من هذه القنابل قد لا يزيد عن 20 قنبلة، كما أن استهداف منشأة "فوردو" المدفونة في أعماق الأرض والمحمية بدفاعات جوية قوية قد يتطلب استخدام طائرات الشبح "إف – 22" لإخماد الدفاعات الجوية حول المنشأة، علاوة على الحاجة إلى أكثر من ضربة بالقنبلة المخترقة للتحصينات والمخابئ للتأكد من نجاح المهمة.

هذا الخبير يقول عن هذه القنبلة: "هذا السلاح بالذات لديه أكبر فرصة لتدمير القدرة النووية الإيرانية في أعماق الأرض أكثر من أي سلاح آخر موجود حاليا. لكن من يدري ما إذا كان هذا ممكنا بالفعل؟".

الجدير بالذكر أن صحيفة نيويورك تايمز كانت ذكرت في عام 2019 أن البنتاغون شيد نموذجا طبق الأصل لمنشأة "فوردو" واختبر في نيو مكسيكو بنجاح القنبلة "GBU-57A/B"، لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه الرواية.

مع تردد ترامب في مهاجمة "فوردو" أو تعمده أسلوب "الغموض" بشأن نواياه للضغط على إيران، ظهر خيار آخر لوح به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ويتمثل في تنفيذ الجيش الإسرائيلي "غارة" منفردة محفوفة بالمخاطر على "فوردو".


قد يكون كل الضجيج الإسرائيلي والأمريكي حول تدمير "فوردو" بالقنبلة الأمريكية الفريدة الخارقة للتحصينات للتمويه عن ضربة إسرائيلية بواسطة قوات خاصة كما فعلت قوات النخبة الإسرائيلية في 8 سبتمبر 2024 باقتحام وتدمير مصنع للصواريخ لم يدخل مرحلة الإنتاج الفعلي في سوريا بالقرب من مدينة مصياف. هذا المصنع كان مشيدا بالمثل داخل جبل على عمق بين 70 إلى 130 مترا.

كل الدلائل تشير إلى أن ما يجري الآن بمضاعفاته الخطيرة إقليميا وعالميا بمثابة "أم الحروب"، وقد يرى البعض أن "أم أمهات القنابل" ضرورية في مثل هذه الحرب الشعواء والتي لا كوابح لها بالمطلق.

المصدر: RT

 

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟