مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

دراسة: اختيار الصوت المناسب يعزز التركيز ويؤثر في الأداء العقلي

كشفت دراسة نشرتها مجلة Cognitive Research: Principles and Implications أن الاستماع إلى الموسيقى الخلفية قد يؤثر على الانتباه والذاكرة والوظائف المعرفية لدى الأفراد.

دراسة: اختيار الصوت المناسب يعزز التركيز ويؤثر في الأداء العقلي
صورة أرشيفية / commentsbot.xyz

يشير العلماء إلى أن الأصوات المختارة بعناية يمكن أن تزيد من مستوى المشاركة، وتساعد الدماغ على تعبئة موارده دون التأثير على التركيز.

ويُذكر أن الصوت ارتبط دائما بالبقاء والعواطف والأحداث الاجتماعية مثل الصيد والطقوس والاحتفالات القبلية، ما ساهم في تشكيل الخبرة الجماعية لدى الإنسان.

وفي العصر الحديث، يعيش الناس وسط تدفق مستمر من الأصوات، من قوائم التشغيل في العمل، والبودكاست أثناء التنقل، والموسيقى الهادئة في المنزل، وصولا إلى ضوضاء الشارع. ويستخدم الأفراد الخلفية الصوتية للتحكم في عواطفهم وتركيزهم، ويمكن للبيئة الصوتية أن تقلل من عوامل التشتيت، إلا أن التدفق المستمر للأصوات يقلل من الصمت الضروري للتأمل. وحتى الموسيقى الهادئة قد تؤثر خفيا على التفكير، إذ تشير البيانات البيولوجية العصبية إلى تكيف الدماغ مع الظروف الصوتية المتكررة، مما يشكل توزيع الانتباه والحالة النفسية.

وتُظهر الدراسات أن الموسيقى تزيد المشاركة في المهام الروتينية، لكنها قد تعيق أداء الأعمال المعقدة، مما يرفع العبء الإدراكي. كما أظهرت التجارب أن المستوى العالي من الصوت الخلفي يقلل من كفاءة الذاكرة السمعية، ويؤثر على الصبر وسرعة اتخاذ القرار بسبب تشكل أنماط ذهنية معتادة.

وينصح علماء الأعصاب باختيار الصوت بما يتناسب مع نوع المهمة؛ فالموسيقى الغنائية تشتت الانتباه أثناء القراءة، بينما تساعد الأصوات الهادئة في التفكير التحليلي، أما الموسيقى المألوفة فتُحسّن الأداء في الأعمال المتكررة.

وينبغي الانتباه لإشارات الإرهاق، مثل التهيج أو انخفاض التركيز، التي تشير إلى أن البيئة الصوتية مزعجة. وخفض الصوت وأخذ فترات راحة قصيرة يساعدان على استعادة الانتباه. كما أن الوقت الخالي من الصوت ضروري للتفكير الداخلي والتخطيط، والبدء بالمهام المعقدة في صمت وإنهاء اليوم بهدوء يمنح الدماغ فرصة لإعادة ضبط نفسه. وتشير الدراسات إلى أن الضوضاء المستمرة تقلل جودة النوم، وقد تؤثر على المزاج والوظائف الإدراكية.

ويؤكد الباحثون: "إذا لم تكن أنت من يختار مشهدك الصوتي، فسيقوم شخص آخر بذلك نيابة عنك". ويمكن للموسيقى الخلفية تحسين التركيز والحالة النفسية، لكن التعرض المفرط لها قد يؤثر خفيا على التفكير والنوم. القدرة على تشكيل بيئتك الصوتية تساعد في إدارة الانتباه وزيادة الإنتاجية.

المصدر: Naukatv.ru

 

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)