مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

العلماء يكتشفون سر عدم تماثل الأعضاء الداخلية للإنسان

اكتشف العلماء أن سر عدم التماثل داخل أجسامنا لا يكمن في الجينات وحدها، بل في حركة الخلايا الحية منذ اللحظات الأولى لتكوين الجنين.

العلماء يكتشفون سر عدم تماثل الأعضاء الداخلية للإنسان

في دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة "ميامي"، بالتعاون مع علماء من الولايات المتحدة واليابان، تم الكشف عن أن عدم التماثل في ترتيب الأعضاء الداخلية، مثل القلب والكبد والمعدة، لا يُعزى فقط إلى العوامل الوراثية، بل إلى حركة الخلايا أثناء مرحلة "التكوين الجاسترولي"، وهي إحدى المراحل المبكرة في تطور الجنين، حيث يبدو الجسم متماثلا ظاهريا، بينما بداخله اختلافات تحدد موقع كل عضو ووظيفته.

وأوضح الباحث الرئيسي، فيفيك براكاش، أن "الأحشاء ليست متماثلة، فكل عضو يجد مكانه الفريد بناء على حركة الخلايا التي تشكل تناغما دقيقا يحدد هويتنا الجسدية".

وباستخدام تقنيات متطورة، مثل المجاهر الفلورية وتسجيلات الفيديو، تمكن الفريق من مراقبة تطور أجنة الدجاج. ولاحظوا أن الخلايا تتحرك في دوائر متدفقة من المركز، ولكن بوتيرة أسرع على الجانب الأيمن مقارنة بالجانب الأيسر. هذه الحركة، التي تشبه تدفق السوائل، تُنشئ تنظيما مكانيا دقيقا للجسم، وتضع الأساس لعدم التماثل الذي نراه في الأعضاء الداخلية.

وقد تم توثيق هذه الحركة الخلوية عبر صور ملونة، حيث يشير اللون الأحمر إلى سرعات أعلى، بينما يمثل الأزرق سرعات أبطأ، مما يخلق لوحة فنية تعكس بدقة تدفق الحياة في مراحلها الأولى.

هذه الاكتشافات، التي نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، لا تُظهر التعقيد البيولوجي، فحسب بل تفتح أبوابا جديدة لفهم كيفية تشكل الحياة من خلال تفاعل القوى الفيزيائية والبيولوجية، لتخلق من الفوضى نظاما، ومن الحركة تناسقا، ومن الخلايا كائنا حيا.

المصدر: Naukatv.ru

التعليقات