مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

انسَ عدّ الخراف! .. ابتكار يخدع جسدك للنوم بشكل أسرع!

طور باحثون من جامعة تكساس في أوستن نظاما فريدا للوسائد والمراتب "يخدع" جسدك للنوم بشكل أسرع، من خلال التدفئة والتبريد.

انسَ عدّ الخراف! .. ابتكار يخدع جسدك للنوم بشكل أسرع!
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

وأثناء الاختبار، أظهر الباحثون أن النظام ساعد المشاركين على النوم بنسبة 58٪ أسرع من المعتاد.

ولسوء الحظ، لا يزال من غير الواضح مقدار تكلفة النظام أو متى قد يصبح متاحا، على الرغم من أن الباحثين لديهم الآن براءة اختراع لهذه التقنية.

وفي الليل، تنخفض درجة حرارة أجسامنا بشكل طبيعي كجزء من إيقاع 24 ساعة، ما يخبرنا أن الوقت حان للنوم.

وأوضح شهاب هاكيغ، الزميل البحثي في ​​جامعة هارفارد الطبية، الذي ساعد في قيادة تطوير المرتبة أثناء وجوده في UT Austin: "نحن نسهل الاستعداد للنوم من خلال التلاعب بأجهزة استشعار داخلية حساسة لدرجة حرارة الجسم لضبط ترموستات الجسم لفترة وجيزة بحيث يعتقد أن درجة الحرارة أعلى مما هي عليه في الواقع ''. 

وبناء على هذه المعرفة، شرع الباحثون في فهم ما إذا كان التحفيز الحراري يمكن أن يساعد الناس على النوم.

وفي عام 2019، أجرى الفريق دراسة أظهروا فيها أن أخذ حمام دافئ قبل النوم بساعة أو ساعتين يساعد الناس على النوم بسرعة وبشكل أفضل.

وفي دراسة المتابعة هذه، قرر الباحثون تطوير مرتبة يمكن التحكم في درجة حرارتها ووسادة تدفئة لإحداث تأثير مماثل.

وتم تطوير نمطين من المراتب، أحدهما يستخدم الماء لضبط درجة الحرارة والآخر باستخدام الهواء.

وأوضح الباحثون في دراستهم المنشورة في مجلة أبحاث النوم: "استخدم أحد الأنماط المياه المتداولة لإنشاء منطقتي درجة حرارة للمرتبة والتحكم فيها، بينما استخدم النمط الآخر تدفق الهواء لإنشاء مناطق درجة حرارة المرتبة والتحكم فيها أيضا".

ويستفيد نظام هذين النوعين من المراتب من مصادر منفصلة للتبريد والتدفئة يتم تنظيمها بشكل مستقل.

وتعمل المرتبة على تبريد المناطق المركزية من الجسم إلى 25 درجة مئوية (77 درجة فهرنهايت)، مع تسخين الرقبة واليدين والقدمين إلى 33 درجة مئوية (91 فهرنهايت).

وهذا يزيد من تدفق الدم لتبديد حرارة الجسم، ما يخدعك للشعور بالنعاس.

ولاختبار النظام، قام الباحثون بتجنيد 11 مشاركا، طُلب منهم الذهاب إلى الفراش قبل ساعتين من المعتاد.

وفي بعض الليالي، استخدم ستة من المشاركين مرتبة هوائية وخمسة استخدموا المرتبة التي تعتمد على الماء، بينما استخدموا في ليال أخرى مرتبة أساسية.

وكشفت النتائج أن نظام التحكم في درجة الحرارة ساعد المشاركين على النوم أسرع بنحو 58% - مع عدم وجود فرق كبير بين المراتب التي تعتمد على الماء والهواء.

وأبلغ المشاركون أيضا عن تحسن جودة النوم مع النظام أكثر من النوم بدونه.

ويمتلك الفريق براءة اختراع لتقنية المراتب والوسائد التي تساعد على التبريد، ويسعى إلى إقامة شراكات مع شركات المراتب لتسويقها.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

وكالة فارس: اشتباكات جارية مع العدو الآن واستهداف رصيف في منطقة بهمن قرب قشم جنوب إيران

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟