Stories
-
رياضة
RT STORIES
الهند تتوج بكأس آسيا للكريكيت.. وتغادر منصة التتويج دون الكأس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منافس خليجي محتمل لإنفانتينو في انتخابات رئاسة "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قازان تستعد لمواجهة روسيا وإيران بقرار استثنائي بشأن الكحول
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
اليمن الآن
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: لندن تلقت طلبا سعوديا للحصول على مساعدة عسكرية في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
-
حرب الخليج
RT STORIES
طهران ترد على ترامب: لا تفاوض إلا بعد تحقيق شروطنا وانتهى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تنفي وجود أنشطة في جبل الفأس وواشنطن تمنع رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية من دخول فيينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: ارتفاع الأسعار سببه بايدن وليس إدارتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: فقدان صيادين جراء هجوم بطائرة مسيرة أمريكية استهدف قاربي صيد في مياه هرمزغان
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات مركزة تطال الموانئ واللوجستيات الأوكرانية وإسقاط 222 مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحباط هجوم مضاد للقوات الأوكرانية المحاصرة في خاركوف وتطويق 1700 عسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تزيد الضغط على القوات الأوكرانية قرب أوريخوف في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محكمة كندية تغلق نهائيا صندوقا يحمل اسم النازي الأوكراني هونكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تفقد منفذها إلى البحر الأسود عبر دنيبرو-بوغ والقوات الروسية تحظر مرور السفن
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
"روسي من شبرا".. كيف أثرت مصر على أرتيوم بعد تعلمه اللغة العربية؟
في قصة تجمع بين الثقافتين الروسية والمصرية، يروي أرتيوم شادرين الشاب الروسي الذي عاش في حي شبرا بالقاهرة تجربته الفريدة مع اللغة العربية التي أصبحت جزء من هويته.

روسيا تمنح شابا مصريا فرصة العمر ويصبح أصغر رجل أعمال
بدأ أرتيوم رحلته مع اللغة العربية حين التحق بكلية الألسن بجامعة عين شمس، حيث تعمّق في دراسة اللغة العربية الفصحى، لكنه وجد في شوارع شبرا ومحادثات الجيران والأصدقاء المصريين مدرسةً حقيقية للغة العامية المصرية.
ويقول أرتيوم في حديث ل RT: "اللهجة المصرية لم تُدرّسني إياها الكتب، بل علّمني إياها البقال، وسائق التاكسي، وجارتي التي كانت تدعوني لتناول الفول والطعمية كل صباح".
خلال سنوات إقامته في مصر، تشرّب أرتيوم عادات الشعب المصري، من كرم الضيافة إلى حب الفكاهة والموسيقى، بل وأصبح من عشاق الأفلام الكلاسيكية لمحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ. ويضيف بابتسامة: "أحب مصر ليس فقط لأنها وطنٌ ثانٍ لي، بل لأنها علّمتني أن أعيش بقلبٍ مفتوح".
بعد عودته إلى موسكو قبل بضع سنوات، لم ينقطع أرتيوم عن علاقته بمصر. بل على العكس، حوّل شغفه باللغة العربية إلى مهنة؛ إذ يعمل حاليًا كمترجم ومُدرّس للغة العربية عبر الإنترنت، متخصصًا في اللهجة المصرية، ويقدّم دورات لطلاب روس يرغبون في فهم الثقافة المصرية الحقيقية، لا فقط تعلم اللغة.
ويختتم أرتيوم حديثه قائلًا: "كلما تحدثت باللهجة المصرية، أشعر أنني ما زلت أمشي في شبرا، أسمع صوت الباعة وضحك الأطفال. مصر في قلبي، وستظل دائمًا".
قصة أرتيوم تُجسّد كيف يمكن للاندماج الثقافي أن يبني جسورًا بين الشعوب، ويُثري حياة الأفراد بتجارب لا تُقدّر بثمن.
المصدر: RT
التعليقات