مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

روح بكين.. بوتين وشي جين بينغ يؤسسان عالم التعددية القطبية

قال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف ردا على أحد الصحفيين أثناء تواجده في بكين: "لم أستخدم قط عبارة (روح أنكوريج)، لكن (روح بكين) الآن هي حقيقة واقعة يمكن لمسها".

روح بكين.. بوتين وشي جين بينغ يؤسسان عالم التعددية القطبية
RT

جاء ذلك ردا على سؤال مراسل القناة الأولى الروسية حول ما إذا كان الوقت قد حان لنسيان "روح أنكوريج" والحديث عن "روح بكين"؟ (مصطلح "روح أنكوريج" ظهر عقب لقاء الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في مدينة أنكوريج بألاسكا أغسطس الماضي والتفاهمات التي تم التوصل إليها بين الرئيسين).

وكان الزعيمان بوتين وشي جين بينغ قد اعتمدا ووقعا 42 وثيقة تستهدف تعزيز وتعميق العلاقات بين البلدين، في زيارة بوتين للصين التي وصفت بالمثمرة والناجحة. إلا أن ما لفت الانتباه حقا في البيان الرسمي المشترك الصادر عن الزعيمين هو "الإعلان عن تشكيل العالم متعدد الأقطاب".

وكان البيان المشترك قد أكد على أن نظام العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين يتحول إلى نظام متعدد المراكز، وأن العلاقات الروسية الصينية تسهم إسهاما هاما في تعزيز نظام عالمي متعدد الأقطاب عادل ومنصف.

يأتي ذلك بعد قمة أمريكية صينية باهتة، لم تسفر عن شيء يذكر، وبعد الفشل الذريع الذي مني به الغرب في محاولاته الحفاظ على الهيمنة، لتتدهور الأوضاع على نحو ينذر بأزمة اقتصادية عالمية طاحنة، بدأنا بالفعل نلمس تداعياتها، متمثلة في تقلب إمدادات الطاقة، والأسمدة، ما ينذر بارتفاع في السلع الغذائية، وبالمجاعات في أماكن متفرقة من العالم.

وبحسب الكرملين، فقد نص البيان الروسي الصيني المشترك على أن روسيا والصين تمثلان مركزين مهمين للقوى في العالم متعدد الأقطاب، وتضطلعان بدور بناء في الحفاظ على توازن القوى العالمي وتحسين نظام العلاقات الدولية، حيث أشار البيان إلى أن التحولات التي يشهدها العالم وتغير موازين القوى الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تسارعت بشكل ملحوظ، حتى باتت الأوضاع الدولية أكثر تعقيدا.

لهذا، تسعى موسكو وبكين إلى إقامة نظام عالمي متعدد الأقطاب عادل ومنصف وشفاف إلى جانب تطوير نموذج جديد للعلاقات الدولية، حيث تابع البيان: "يلتزم الطرفان بمبادئ الانفتاح العالمي، والأمن المتكافئ غير القابل للتجزئة، وإضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية، وتحسين منظومة الحوكمة العالمية، واحترام تنوع الحضارات والقيم الإنسانية، ويدعوان المجتمع الدولي إلى الالتزام بهذه المبادئ"، كما دعا البيان إلى عدم استخدام حقوق الإنسان كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

وأشار البيان إلى أن المقاربات الأحادية في معالجة القضايا الدولية وسياسات الهيمنة وأشكال الإكراه على اختلافها وتنوعها هي أمور غير مقبولة، وأن لكل دولة الحق في الأمن، إلا أنه لا يمكن ضمان أمن أي دولة على حساب أمن أخرى، وشدد على ضرورة تسوية النزاعات والخلافات بالطرق السياسية والدبلوماسية ومعالجة أسبابها الجذرية.

وأكد البيان، وهو أمر شديد الأهمية، على أن إجبار الدول ذات السيادة على التخلي عن مبادئ حيادها هو أمر غير مقبول، وتطرق إلى أهمية العودة إلى تعزيز صلاحيات وقوة هيئة الأمم المتحدة وضرورة إصلاحها بما يضمن أن تخدم ومؤسساتها متعددة الأطراف مصالح جميع الدول على حد سواء.

واعتبر البيان المشترك الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران انتهاكا للقانون الدولي وتقويضا للاستقرار في الشرق الأوسط، ودعا إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة.

لا شك أن مثل هذه البيان المفصل، بل والعلاقات الروسية الصينية برمتها، يعدان نموذجا حقيقيا لما يجب أن يكون عليه العالم الجديد الذي يسعى لرخاء ورفاهية وأمن واستقرار البشرية، وما يجب أن تكون عليه العلاقات الصحية المنفتحة والبناءة والمثمرة بين الدول، والتي أكد الطرفان ويشددان على أنها ليست موجهة لأي طرف أو أيديولوجية أو دول ثالثة.

إنه العالم متعدد الأقطاب الذي تحدثت وأتحدث عنه في مقالاتي منذ سنوات عدة، وأتمنى ألا يواصل الغرب بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية الوقوف أمام عجلة التاريخ ومحاولة عرقلة ظهور هذا العالم الذي أصبحت أطراف منه تنضوي تحت منظمات "شنغهاي للتعاون" و"بريكس" و"الاتحاد الاقتصادي الأوراسي" بحثا عن صيغة جديدة، وليس تكتل، لضمان مصالح الأطراف، فيما يخص الاقتصاد والطاقة والغذاء وأبسط حقوق الإنسان التي تجاهلها الغرب لعقود ولا زال.

أتوقع أن تكون القضية الفلسطينية في وسط اهتمامات هذا العالم الجديد، الذي لا شك يدرك أن جزءا كبيرا من برميل البارود في الشرق الأوسط هو من تراكمات هذه القضية، وهو ما يمكن أن يؤثر بالقطع على بقية الدول العربية وعلى رأسها لبنان وإيران واليمن، فلا حاجة للمقاومة طالما عادت الحقوق ولا حاجة للحرب طالما اطمأن الجميع إلى الأمن والسلام وتم نزع السلاح النووي من المنطقة بأسرها، وعلى رأسها الدولة المارقة المحتلة.

كذلك ستكون قضية الحرب في أوروبا بين روسيا و"الناتو" على الأرض الأوكرانية، وهو ما أصبح واضحا للجميع اليوم، بالمسيرات التي تعبر الأجواء الأوروبية، والمصانع التي تنتج المسيرات الهجومية بعيدة المدى لأوكرانيا، والبيانات الاستخباراتية الدقيقة والتوجيه عبر الأقمار العسكرية للحلف لضرب العاصمة الروسية موسكو (التي تعرضت وحدها يوم الأحد الماضي لـ 120 مسيرة). وستكون العودة إلى جذور المشكلة بتمدد "الناتو"، وما توهمه الحلف والغرب والولايات المتحدة من أن تفكك الاتحاد السوفيتي يعني بالتبعية "فتح الطريق نحو تفكيك روسيا والاستيلاء على مواردها الضخمة".

لقد أكد الرئيسان على أهمية الذاكرة التاريخية للحرب العالمية الثانية، وعرض بوتين الشروع في دراسة روسية صينية ترسخ تاريخ الحرب وتقف أمام محاولات تزييف التاريخ والمحاولات الأوروبية الخبيثة لتمجيد النازية والنازيين، وتدنيس النصب التذكارية لأبطال الحرب العالمية الثانية، والمساواة بين النازية والشيوعية، وبين هتلر وستالين.

إنها النازية تطل علينا من جديد في أوروبا، كما يطل علينا الاستعمار الجديد في أماكن شتى حول العالم. ويبدو بوتين وشي جين بينغ على هذه الخلفية كزعيمين لدولتين تعتزما بإرادة صلبة الوقوف سدا منيعا أمام تلك المحاولات بالعودة بالزمن إلى الوراء. فالزمن وحركة التاريخ موضوعية حتمية لا عودة ولا هوادة فيها. وكما يقولون فمن يتفق مع التاريخ يقوده، ومن يختلف معه يجرّه.

هي "روح بكين" إذا تلك التي سادت المحادثات بين الرئيسين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ على أمل أن يصغي العالم لما يمكن أن ينقذه من براثن الأزمات والحروب والصراعات لا سيما وأن رغبة بعض دول الاتحاد الأوروبي غير النووية في امتلاك أسلحة نووية تثير القلق، وتدفع نحو سباق تسلح نووي جديد، في ظل عالم يخطو بثقة كما يراهن البعض مع شديد الأسف، نحو قانون الغاب، مبتعدا برعونة واستهتار عن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

الحرس الثوري الإيراني: فشل المفاوضات ستتحمل مسؤوليته إسرائيل فقط وأي هجوم عسكري سنقابله برد قاس

أردوغان خلال مكالمة مع ترامب: قرار تمديد وقف إطلاق النار في النزاع الدائر في المنطقة تطور إيجابي

مسؤول إسرائيلي: خيار الهجوم لا يزال قائما ومحيط ترامب يضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران

"عقلية المواكب والمظاهر".. "مطرية" حاكم البنك المركزي الجديد تشعل جدلا في سوريا (صور + فيديو)

بقائي يتحدث عن نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي

هيئة إدارة الممرات المائية الإيرانية تحدد منطقة سيطرة بحرية عند مضيق هرمز (خريطة)

رئيس كوبا: اتهامات واشنطن الموجهة ضد راؤول كاسترو تفتقر إلى أساس قانوني وتهدف إلى تبرير العدوان

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام