مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

لا مصلحة للولايات المتحدة في شرق أوسط متشرذم

بعض الأصوات في واشنطن متساهلة تجاه السياسات التي تدفع بعض الدول إلى مزيد من التدهور، وتُعامل الميليشيات كشركاء محتملين. ولكن هل هذا لمصلحة أمريكا؟ علي شهابي – Newsweek

لا مصلحة للولايات المتحدة في شرق أوسط متشرذم
Gettyimages.ru

نشرت بعض وسائل الإعلام الأمريكية مؤخرا تحليلا مفاده أن السعودية تنأى بنفسها عن الولايات المتحدة. واستند هذا التحليل إلى تأخير الرياض في تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد حرب غزة، ووجود خلافات سياسية بين السعودية والإمارات العربية المتحدة بشأن اليمن. ولكن هذا الاستنتاج معيب وخاطئ من حيث الحقائق والاستراتيجية.

إن خلافات المملكة العربية السعودية مع الإمارات وإسرائيل لا تنبع من تراجع أيديولوجي أو عداء للغرب، بل من اختلاف جوهري حول كيفية التعامل مع بعض أكثر دول العالم هشاشة. وموقف الرياض واضح: يمكن تثبيت الدول الضعيفة وإصلاحها، أما الدول الفاشلة فتصبح مرتعاً للإرهاب والجريمة والصراعات الدائمة. ولذلك، كانت أولوية المملكة دعم الحكومات المعترف بها دولياً في اليمن والسودان والصومال وليبيا، ومنع تفكك هذه الدول إلى دويلات صغيرة تسيطر عليها الميليشيات وأمراء الحرب.

والقضية الأساسية التي يتجاهلها كثيرون هي أن السعودية لا تعارض التطبيع مع إسرائيل من حيث المبدأ، بل تعارض نموذجاً للتطبيع يتجاهل القضية الفلسطينية ويكافئ تفتيت الدولة ويضفي الشرعية على الميليشيات ويعجّل بانهيار الدولة. وهذا الموقف ليس معادياً لأمريكا، بل يتماشى مع مصالحها الراسخة.

كما أن الولايات المتحدة تستفيد من حدود واضحة وحكومات فاعلة وأسواق طاقة آمنة وممرات بحرية مفتوحة. لكنها لا تستفيد من شرق أوسط مقسم إلى دويلات متنافسة تحكمها جماعات مسلحة تستند سلطتها إلى السلاح وشبكات التهريب والدعم الأجنبي. والتاريخ خير دليل على ذلك. فالإرهاب لا يزدهر في الدول القوية، بل في الدول الفاشلة. وتنتشر الجريمة العابرة للحدود وتجارة المخدرات وتهريب البشر حيث تنهار السلطة المركزية.

لا يحتاج الأمريكيون إلى ذاكرة طويلة ليدركوا ذلك. فهجمات 11 سبتمبر لم تنطلق من دولة قوية ذات نظام استبدادي، بل من أفغانستان، وهي دولة ضعيفة ومنقسمة لدرجة أنها لم تستطع منع تنظيم القاعدة من العمل بحرية على أراضيها. وقد دفع ثمن هذا الفشل ليس فقط جيران أفغانستان، بل الولايات المتحدة نفسها.

مع ذلك، يبدو اليوم أن بعض الأصوات في واشنطن متساهلة بشكل غريب تجاه السياسات التي تدفع اليمن والسودان والصومال وليبيا إلى مزيد من التدهور. ويُنظر إلى التشرذم على أنه أمر يمكن السيطرة عليه، وتُعامل الميليشيات كشركاء محتملين، ويُعاد صياغة الانفصال على أنه "حق تقرير المصير". هذه كلمات مريحة، لكن الحقائق التي تخفيها وحشية. فبمجرد أن تبدأ الدول بالانقسام يصبح العنف أمراً طبيعياً، وتسيطر اقتصادات الحرب، وتجد الجماعات المتطرفة مساحة للعمل. وعكس هذه العملية أصعب بكثير من منعها في المقام الأول.

يبدو أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي يهيمن عليها اليمين المتطرف، تتجاهل هذه العواقب طويلة الأمد. فالمكاسب التكتيكية، كإقناع زعيم محلي قوي أو دولة طموحة بتبني اتفاقيات أبراهام، تُعتبر انتصارات استراتيجية حتى وإن أدت إلى تفاقم عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها. وهذا حساب قصير النظر؛ فأمن إسرائيل على المدى البعيد، كما هو الحال بالنسبة لأمن أمريكا، لن يستفيد من وجود مجموعة من الدول المجاورة الضعيفة، بل من منطقة تحكمها دول شرعية فاعلة، وترتكز على حل موثوق للقضية الفلسطينية.

لا تحتاج أمريكا إلى حلفاء يسعون إلى إثارة الفوضى لذاتها، بل تحتاج إلى حلفاء يدركون أن الاستقرار، مهما كان ناقصاً، أفضل من الفوضى، وأن الإصلاح لا يتحقق إلا في ظل وجود دولة قائمة. والمملكة العربية السعودية مثال على هذا الحليف.

وينبغي عدم الخلط بين الخلافات التكتيكية مع بعض حلفاء أمريكا الآخرين في المنطقة وبين ابتعاد استراتيجي عن الولايات المتحدة نفسها. فمثل هذا الافتراض يُهدد بتقويض جهود الشركاء الذين يعملون على منع ظهور جيل جديد من الدول الفاشلة، وجيل جديد من التهديدات. وهذا لا يخدم المصالح الأمريكية، بل يُعد خيانة لها.

المصدر: Newsweek

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

"لا يمكنني أن أموت الآن".. "أكسيوس" ينشر تفاصيل سعي غراهام لاتفاق تطبيع السعودية وإسرائيل قبل وفاته

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى"

عضو المكتب السياسي في صنعاء: الرد على استهداف مطار صنعاء قادم وسيستهدف بنى حيوية في السعودية

موقع عبري: لماذا تستطيع إسرائيل إبرام اتفاق إطاري مع لبنان ولا يمكنها ذلك مع سوريا؟

اليمن.. الهيئة العامة للطيران المدني تلغي إغلاق جميع المطارات "حتى إشعار آخر" (بيان)

الدفاع الروسية: ضرب مواقع لإنتاج المسيرات وبنى تحتية للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني