مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

روسيا والولايات المتحدة فازتا معًا على أوروبا في إحدى دول البلقان

عن سياسة روسيا في جمهورية صرب البوسنة، كتب يفغيني كروتيكوف، في "فزغلياد":

روسيا والولايات المتحدة فازتا معًا على أوروبا في إحدى دول البلقان
RT

فاز المرشح الموالي لروسيا سينيسا كاران بالانتخابات الرئاسية في جمهورية صرب البوسنة، إحدى دول يوغوسلافيا السابقة. وقد تعرضت البلاد مؤخرًا لضغوط شديدة من القادة الأوروبيين، كانت على وشك أن تؤدي إلى صراع مسلح آخر في المنطقة. وقد تم تجنّب ذلك بفضل براعة الدبلوماسية الروسية، والتدخل غير المتوقع من دونالد ترامب.

في أواخر أكتوبر/تشرين الأول من هذا العام، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، على نحوٍ فاجأ الأوروبيين، عن رفع العقوبات رسميًا عن 30 فردًا وكيانًا، بمن فيهم ميلوراد دوديك نفسه وأولاده.

انزعجت أوروبا، لكن الأوان كان قد فات. فاستجابةً لرفع العقوبات الأمريكية، على خلفية مطالب موسكو بالامتثال لاتفاقيات دايتون، وافق دوديك- وفقًا لتسريبات في وسائل الإعلام الإقليمية- على عدم إثارة المشاكل في البلقان، بل والبقاء في الظل، على الأقل مؤقتًا.

يعزو الخبراء فوز كاران غير المقنع جزئيًا إلى عدم فهم بعض الصرب التعديل الحكومي أو موافقتهم عليه، واستمرارهم في التركيز على ميلوراد دوديك. ومع ذلك، لم يختف المسار السياسي الذي يمثله؛ بل إن الضغط الخارجي، المألوف في البلقان (مثل دعوات موسكو للامتثال لاتفاقيات دايتون ورفع العقوبات الأمريكية)، أدى إلى تخفيف مؤقت على الأقل للتوتر حول جمهورية صربسكا.

بالنسبة لروسيا، تُعد جميع جوانب هذا التطور مهمة: منع تطور الصراع؛ والحفاظ على الدور المهيمن للمسار السياسي الوطني لجمهورية صربسكا؛ والحفاظ على الدور التقليدي لموسكو في البلقان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي