Stories
-
رياضة
RT STORIES
ميسي يواصل هوايته.. ركلة حرة رائعة في تعادل إنتر ميامي مع سان دييغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 30 دولة على أرض لبنان في بطولة العالم للكاليستانيكس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"85 مترا لا تكفي لإيقافه".. سرعة صلاح تتصدر مشهد رباعية طرابزون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مقاتل MMA الروسي بونوماريف عن عمر 31 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيغريرا لا يزال موجودا؟".. أول تعليق من مورينيو بعد خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أتلتيكو مدريد يحسم الديربي بإسقاط ريال مدريد "المنقوص" بثنائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يتلقى ضربة موجعة بعد ساعات من فوزه على إشبيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنسخة كربونية.. الجزائري حاج موسى يسجل ثنائية ويقود فينورد لاكتساح أوتريخت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"صلاح يصنع الفارق".. أول تصريح لمدرب طرابزون الجديد عقب الرباعية التاريخية أمام غلطة سراي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تألقه أمام غلطة سراي.. يورغن كلوب يعلق على أداء محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
انتخابات الدوما الروسي
RT STORIES
بنتيجة قياسية.. قديروف يفوز في انتخابات حاكم الشيشان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"روسيا الموحدة" يتصدر انتخابات الدوما وبوتين يتلقى التهاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب "روسيا الموحدة" يتصدر انتخابات الدوما بـ57.88% بعد فرز 58.42% من الأصوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: الانتخابات في روسيا تكللت بالنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكاريف: محاولات الدول غير الصديقة للتدخل في الانتخابات الروسية باءت بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لجنة الانتخابات الروسية: نتوقع موجة من التشنّجات الغربية ضمن محاولات تشويه الانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لانتراتوفا: بعض الدول تعرقل تصويت المواطنين الروس في انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بامفيلوفا: تدمير مركز اقتراع في زابوروجيه ومقتل مسؤولة انتخابية في خيرسون جراء غارات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحلول اليوم الأخير لانتخابات الدوما الروسية.. نسبة المشاركة تبلغ 45%
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات الدوما الروسي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
القوات الروسية تستهدف مركزا لوجستيا ومحطة غاز في كييف ومرافق للموانئ وسفنا في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يطالب زيلينسكي بوقف الضربات على مصافي النفط الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تتوعد كييف بتكثيف الضربات عليها بعد هجوم واسع أسفر عن مقتل مدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف سفينة محملة بشحنات عسكرية لأوكرانيا في ميناء أوديسا ويدمر 112 طائرة مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 1951 مسيرة و8 صواريخ مجنحة خلال محاولة كييف شن هجوم واسع على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لاحظنا تصعيدا خطيرا للهجمات الأوكرانية خلال فترة الانتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ستكون كارثة مصغرة".. مستشار زيلينسكي يكشف سبب رعب كييف من نشر أقمار "راسفيت" الصناعية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تراجع حاد في عبور السفن عبر مضيق هرمز وسط استمرار التوتر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: هناك أمر ضخم قد يحدث قريبا جدا بشأن إيران و3 خيارات مطروحة على الطاولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة إيرانية مباشرة لصناع القرار في العواصم العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تحذر واشنطن ودولا إقليمية من "هجمات مؤلمة" في حال استهدافها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد إقلاع قاذفة أمريكية من قاعدة بريطانية وسط تحذيرات أمنية في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يعترف بوجود خطأين استراتيجيين في أوساط النخبة السياسية في إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
الحوثيون: 28 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تطورات باب المندب.. تحركات مصرية لاحتواء مخاطر الملاحة والطاقة وتنسيق مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: عبور 316 سفينة مضيق باب المندب خلال 9 أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن": واشنطن لا تخطط لضرب "الحوثيين" وتعتبر أن السعودية تتلقى ما تحتاجه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يهددون بإغلاق مطارات السعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد بالفيديو.. فلسطيني من غزة يتسلل لموقع عسكري إسرائيلي ويصل لبوابته دون أن يلاحظه أحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مسيرات انتحارية روسية تستهدف عملية تبديل للقوات الأوكرانية وتفشلها في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. روبوت يطيح برأس خصمه في بطولة الروبوتات المقاتلة "URKL" بشنغهاي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لاستهداف جسر لوجستي للقوات الأوكرانية ببلدة ماياكي في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
العنصرية في بريطانيا - لغة العصر دون خجل ودون استهجان
في عصر المحافظين والنزعة القومية والشعبوية الفراجية، لم يعد السؤال المطروح هو: "هل هذا الشخص متعصب؟" بل أصبح السؤال المطروح هو: "هل هذا يهم حقاً؟" جايسون أوكنداي – The Guardian
أثار تصريح وزير العدل في حكومة الظل، روبرت جينريك، ضجة كبيرة حين قال إنه لم يعد يرى وجهاً أبيض في منطقة هاندزورث في برمنغهام. وتم نقل الخبر كما لو أنه سيؤثر على مستقبله السياسي. ولكنني أعتقد أن جينريك قال شيئاً صريحاً دون تلميحات أو إيماءات، ورغم ادّعائه أن "الأمر لا يتعلق بلون البشرة" إلا أنه كان إشارة صريحة إلى العرق، وتوبيخاً واضحاً للمجتمعات البريطانية التي يهيمن عليها الملونون.
مع ذلك، لم يكن غياب العواقب مفاجئاً، إذ لطالما تم التلاعب بمسألة العنصرية في المجال العام، وأُعيدت صياغة القواعد المتعلقة بمن يحق له التكلم عن العرق في بريطانيا. وتقويض جينريك لقواعد كرامة الخطاب العنصري شجّع زملاءه للاستجابة لهذا التحول؛ فقد دعت كاني لام، نجمة حزب المحافظين الصاعدة، للدعوة في الأسبوع الماضي لترحيل العائلات المقيمة قانونياً لجعل المملكة المتحدة "متماسكة ثقافيًا".
وجدير بالذكر أن ننوه إلى اختلاف نهج ديفيد كاميرون؛ حيث اختلف مع جامعة أكسفورد عندما صرّح بأن العدد المنخفض للطلاب السود فيها " مخزٍ". وقال: إن بريطانيا لا تزال تعاني من مشكلة العنصرية، كما عمل مع ديفيد لامي حزبياً لمعالجة التمييز العمصري في نظام العدالة.
وكذلك فعلت تيريزا ماي خلال فترة ولايتها كوزيرة للداخلية، حيث انتقدت قوة الشرطة لكونها "بيضاء للغاية". وكانت ماي وزيرة الداخلية ورئيسة الوزراء الوحيدة التي أخذت على محمل الجد حقيقة أن صلاحيات الشرطة، وخاصة فيما يتعلق بالإيقاف والتفتيش، بحاجة إلى إصلاح بسبب سوء تطبيقها على الرجال السود.
إن هذا ليس مدحاً لكاميرون أو ماي لأن بعض سياساتهما لم تخل من التمييز العنصري. فقد كان لسياسات التقشف تأثير غير متناسب على الأقليات، ويشمل إرث ماي العدائي بشأن الهجرة فضيحة ويندراش، إحدى أكبر المظالم المعاصرة ضد البريطانيين السود. وهذه حالات حرمان وأضرار لا يمكن غفرانها لمجرد اعترافهم بوجود العنصرية. ومع ذلك، فقد اعترفوا بها.
فكيف غيّر اليمين مسار الأمور جذريًا لدرجة أن العنصرية أصبحت أمرًا لا يُصدق؟
لقد ترسخت فكرة أن الأقليات العرقية، وخاصة السود، بدأت تحظى بمعاملة خاصة، وأثار ذكل استاء عاماً. وفي عام 2012، حذّرت ليندا بيلوس، رئيسة معهد ممارسي المساواة والتنوع آنذاك، من هذا الأمر عندما سعت ماي إلى إلغاء أجزاء من قانون المساواة، كإلغاء بند يفرض "واجباً اجتماعياً واقتصادياً" على السلطات. قالت بيلوس: "سيكون لدى الناس انطباع بأن السود يتمتعون بمزايا إضافية.
وفي ظلّ التقشف وعقود من الإهمال ازدادت الطبقات العاملة البيضاء، وكذلك مجتمعات الطبقة العاملة الأخرى، فقراً. إلا أن فكرة البياض كمحور للحرمان استندت إلى نتائج تلاميذ المدارس البيض، الذين ظلّ أداؤهم دون المستوى المطلوب مقارنة بأقرانهم من المجموعات العرقية الأخرى. وقد شاع استخدام فكرة "الطبقة العاملة البيضاء" المتماسكة الساخطة، التي كانت الضحية الرئيسية للتمييز العنصري، بين السياسيين في أواخر العقد الأول من القرن 21، مما زرع بذور الانقسام بين الفئات المحرومة، بل وساهم في تعميق وطمس حقيقة عدم المساواة في بعض مناطق المملكة المتحدة، وخاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
في غضون ذلك، ترسخ موقف اليمين المتزمت في بريطانيا في المشاعر المعادية للمهاجرين، متبنيًا فكرة مفادها أن بريطانيا لا تعمل لصالح سكانها "الأصليين". ولم يكن هناك "امتياز أبيض": في الواقع، مُنحت الكثير من الامتيازات والمزايا لمجموعات "مختلفة". وأصبح النقاش حول العرق والعنصرية منفصلاً بشكل عن فحص التحيز أو القمع المنهجي، ومُركزًا على الأفراد ووصمهم بـ"العنصرية" كوسيلة لاغتيال الشخصية.
وبرز هذا الاتجاه خلال رئاسة بوريس جونسون للوزراء، حيث ركزت تقييمات "استفزازه اليميني" على تصريحات سابقة حول النساء المسلمات اللواتي يرتدين البرقع بأنهن مثل "صناديق البريد"، وكانت هذه تصريحات عنصرية بشكل لا لبس فيه. ولكن هوس وسائل الإعلام بهذه القضية أشار إلى تضييق نطاق الخطاب حول العرق: فقد أصبح السؤال يدور حول ما يفكر فيه شخص ما ويشعر به، وهو أمر يصعب التأكد منه لأن قلة من الشخصيات العامة تعترف بأنها عنصرية، بدلاً من التركيز على الآثار المادية الحقيقية للعنصرية.
والآن، في عام 2025، نواجه هجمة شرسة من الخطابات العنصرية حول الهجرة والمجتمعات والتكامل، مع حرمان المجال العام تمامًا من قدرته على التعامل معها. والسبب أن العنصرية أصبحت منفصلة تماماً عن السياسة "الجادة"، ومناقشتها أمر سخيف ومزعج. ففي الشهر الماضي، عندما سُئلت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، عما إذا كانت تعتقد أن نايجل فاراج عنصري، قالت إنه "أسوأ من عنصري" بسبب سياساته المتحيزة.
وعلى نفس المنوال، ادعى لامي أن فاراج "غازل شباب هتلر" عندما كان تلميذاً، لكنه أُجبر على التراجع عن هذا التصريح. وما كان واضحاً من رد الفعل العام على هذه التعليقات هو الاعتقاد ليس فقط بأنه من الخطأ توجيه ما تم اختزاله إلى سخرية شخصية تافهة لخصم سياسي، ولكن أيضاً أنه كان أمراً غير جاد.
إن الحدود ومعابر القناة والهجرة هي مجالات الاهتمام الحقيقية للشعب البريطاني. أما مغازلات فاراج أو جونسون باللغة العنصرية ليس كذلك. وفي الواقع يجب أن لا يتم اختزال العنصرية باللغة المستخدمة من قبل هؤلاء، بل بأثرها في التعليم أو الصحة أو التوظيف أو العدالة. وبالطبع لا يواجه جينريك أي عواقب لحديثه عن نقص الوجوه البيضاء. والسؤال ليس عن العواقب، بل عن إلى أي مدى قد يذهب؟
لقد أثرت مسألة تقويض العرق في المجال العام دون مساءلة على السياق السياسي؛ حيث استمد حزب المحافطين الريطانيين المتشددين قوة ونجاحاً بحيث أصبح من الصعب حتى على كير ستارمر تسمية العنصرية وتقديم الطمأنينة للأشخاص الملونين في المملكة المتحدة.
وفي هذه الأثناء، وضع اليمين نصب عينيه إحراق أي حركة من أجل التقدم أو التصحيح المنهجي لنتائج الأقليات البريطانية. وإلا فلماذا يكون المحامي روبرت لو، الذي انتُخب نائباً إصلاحياً عن غريت يارموث ويجلس الآن كمستقل، مهووساً بوجود مؤسسة تضم 10 آلاف متدرب أسود، وتوفر خبرة عمل مدفوعة الأجر وتدريباً داخلياً للطلاب والخريجين السود؟
إن روبرت لو يستمتع بتجريد كلمة "العنصرية" من معناها وقوتها، ومع ذلك يصف البرنامج بأنه "قذارة عنصرية"، وتدعمه مجلة "ذا سبيكتاتور". والحقيقة هي أن مهنة المحاماة لا تزال تعاني من "نقص مزمن في تمثيل المواهب السوداء" - ولكن في هذا الواقع المقلوب من "العدالة ذات المستويين" حتى في حالة وجود عنصرية حقيقية ومثبتة ضد السود في الشرطة، فإن الحقائق لا أهمية لها.
في ظل هذا المناخ، يتزايد التشكيك في الأقليات البريطانية وانتمائها. وتشكو النائبة الإصلاحية سارة بوتشين علناً من أن الإعلانات "مليئة بالسود والآسيويين"، ورغم اعتذارها لاحقاً، أكدت أن هذه الإعلانات "لا تمثل المجتمع البريطاني".
وبينما تعالج جامعة أكسفورد نقص تمثيلها للطلاب السود، تحقق صحيفة التلغراف في الجامعة وتتهمها بـ"الهندسة الاجتماعية". وفي الصيف، أجرت قناة جي بي نيوز مقابلة صوتية مع رجل أسود مصاب بالتوحد، وأهانته لقلة معرفته بالتاريخ البريطاني. واعتُبر هذا تجاوزاً للحدود، بل وأدانه تومي روبنسون. ومع ذلك، كان وسيلة أخرى لاختبار حدود الخطاب المقبول.
إن ما تتم ممارسته على الهامش سرعان ما يصبح سائداً. وفي مؤتمر حزب المحافظين، هاجم جينريك لامي لجهله أي جبن أزرق يُناسب نبيذ بورتو. وربما نواجه جميعاً قريباً هذه الأسئلة حول ما إذا كانت قيمنا ومعرفتنا متوافقة مع هذه الأمة.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
فاراج يحشد مناصريه في اسكتلندا ويهاجم سياسات الهجرة والمناخ
نظم السياسي الشعبوي البريطاني نايجل فاراج، زعيم حزب "ريفورم يو كيه" المناهض للمهاجرين، تجمعا جماهيريا في بلدة فالكيرك الاسكتلندية يوم السبت.
التعليقات