مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الروسي غاسييف يهزم كاديرو ويحتفظ بلقب بطل العالم للوزن الثقيل

    الروسي غاسييف يهزم كاديرو ويحتفظ بلقب بطل العالم للوزن الثقيل

  • ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

    ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

  • بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

    بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

هل يصبح العرب يهوداً في القريب العاجل؟

أي ارتباطات تتبادر إلى ذهن المواطن العربي العادي مع تعبير الإبادة الجماعية؟

هل يصبح العرب يهوداً في القريب العاجل؟
أسطورة الثقافة الفرنسية - الاحتلال الفرنسي للجزائر (1830-1962) - (صورة أرشيفية) / RT

ربما فلسطين، أو الحروب الاستعمارية الفرنسية في الجزائر أو رواندا. كثير قد يتذكرون الهولوكوست، تدمير ألمانيا النازية لليهود في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية. في الوقت نفسه، لاحظت أن اليهود لا يحتكرون الهولوكوست، فقد قتل الألمان عمداً عدد أكبر من الروس مقارنة باليهود، وفي بيلاروس، قتل الألمان ربع السكان. لكن قلة من البشر حول العالم يتذكرون ذلك عادة.

ومع ذلك، ففي رأيي المتواضع، وفي المستقبل القريب جداً، سيربط كل واحد منّا كلمة إبادة جماعية بتدمير السكان العرب والمسلمين في أوروبا. سوف يكرّر عرب أوروبا مصير يهودها.

حتى قبل الحرب في أوكرانيا، أثارت تصريحات المستشار الألماني، أولاف شولتز، غضباً كبيراً في روسيا، حينما قال إن الإبادة الجماعية ضد الروس في إقليم الدونباس تثير الضحك.

بعد بدء الحرب، نرى أنه على مستوى الدول لم تعد الدولة الروسية وحدها، وإنما أصبح كل ما هو روسي، وحتى المواطنون الروس العاديون ممن يعيشون في الغرب، لا تنطبق عليهم القوانين. أصبح من المباح فعل أي شيء معهم، فهم لا يخضعون لأي قوانين لحماية الملكية الخاصة، ولا لقوانين حقوق الإنسان. أما عن الدولة الروسية خاصة فقد حدد الغرب مسار تدميرها بالكامل.

في لحظة نزع الغرب عن وجهه قناع الديمقراطية والإنسانية، وكشف عن وجهه العنصري والنازي الحقيقي.

عادة ما يكون من الصعب أن تجبر البشر العاديين على قتل الآخرين. ولتحقيق هذا الهدف، يجب على دعاية الدولة المعتدية قبل الحرب أن تقوم بالكثير من العمل لتجريد العدو من إنسانيته. أي أنه يجب عليها أن تقنع مواطنيها أن شعب الدولة المعادية ليسوا بشراً بالمعنى التام للكلمة، ولا يتساوون معنا في الصفات والحقوق، وبالتالي فإن ما ينطبق على الناس من قوانين في المجتمعات "العادية" لا تنطبق عليهم. وعلى مدار مئات السنين من الحروب الإمبريالية، أصبح ذلك نهجاً متأصلاً بعمق في دماء حتى الأوروبيين العاديين، بل وأصبح جزءاً من ثقافة الغرب ووعيه الذاتي.

وحتى في وقت السلم، تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا "نازيين ناعمين"، تملأهم مشاعر الاستثنائية (كما قال وزير الخارجية السابق، مايك بومبيو، عن الولايات المتحدة الأمريكية). فلنكن صرحاء، ونعترف بأن ثقة أوروبا في أن العالم يدور حولها، وأنها نموذج يحتذى به للعالم بأسره، يتعين على الجميع أن يكرره وراءها، بغض النظر عمّا تفعله، بما في ذلك إجبار العالم على تقبل زواج المثليين والطاقة الخضراء، ليس ذلك كله سوى مظهر من مظاهر النازية، والثقة في تفوّقها على بقية الشعوب الأخرى.

في الواقع، ومن خلال الهستيريا الشرسة المعادية لروسيا، وإلغاء أي تشريعات قانونية وأخلاقية فيما يتعلق بالمواطنين الروس العاديين الذين يعيشون في أوروبا، نحن نرى أن أوروبا مستعدة بالفعل للعودة إلى النازية على مستوى هتلر.

لقد كان الغرب يجهّز مواطنيه للحرب مع روسيا منذ فضيحة "رشا غيت"، عندما كانت الهستيريا المعادية لروسيا كافية بالفعل لبدء الأعمال العدائية. ومع ذلك، فإن تلك الهستيريا في الغرب لم تنخفض أبداً إلى الصفر.

لكن، ماذا عن الإبادة الجماعية للعرب؟

إذا ما ابتعدنا عن التقييم العاطفي، فيمكننا القول، كقاعدة عامة، بأن الحروب والإبادة الجماعية عادة ما تستندان إلى سبب اقتصادي. والقاعدة هي السيطرة على موارد حيوية في ظروف النقص الحاد في هذا الموارد على الأراضي التي يقطنها الجاني والضحية في عملية الإبادة الجماعية. فتصبح الإبادة الجماعية هي الحل الأساسي لقضية الموارد مع عدو لا يستطيع الدفاع عن نفسه.

بالتوازي مع الحرب ضد روسيا وبغض النظر عنها، يدخل الغرب والعالم أكبر أزمة اقتصادية في العصر الحديث، على الأقل منذ سقوط الإمبراطورية الرومانية. حيث ستنخفض كمية الموارد في السنوات العشر المقبلة على نحو كبير، ومعها مستوى المعيشة بشكل حاد للبشرية جمعاء.

ولن تكون أوروبا استثناءً في ذلك: بطالة هائلة، جوع، برودة في الشتاء، أعمال شغب شديدة القسوة.

وسوف يكون رد الفعل الطبيعي للحكومات حينها، وربما الطريقة الوحيدة لإبقاء المجتمع تحت السيطرة في مثل تلك الظروف القاسية للغاية هو الديكتاتورية. في الوقت نفسه، وفي الغرب، تتحول المجتمعات بشكل اعتيادي إلى ديكتاتوريات نازية، لأن الغرب معتاد على حل مشكلاته على حساب الآخرين، والنازية، يتقنها الغرب جيداً كأداة لسرقة الشعوب الأخرى، وسوف يستخدمها مرة أخرى.

حتى عهد قريب، كانت نازية الأوروبيين موجهة إلى بلدان أخرى، تعيش فيها شعوب أخرى. إلا أن الشتات الإسلامي والعربي الهائل نما كثيراً داخل أوروبا نفسها في العقود الأخيرة. ودعونا لا نتظاهر بأن أجواء السلام والتسامح تسود بين هؤلاء وبين السكان الأصليين الأوروبيين القدامى.

دعونا أيضاً ألا ننسى أن كارثة بهذا الحجم قد حدثت من قبل ما بين القرنين الرابع والسابع بعد الميلاد، وكانت مصحوبة بما يسمى "الهجرة الكبرى للأمم". يتكرر الأمر في هذا الوضع.

لقد تسبب الغرب، بسياساته المالية الرعناء، في زيادة التضخم العالمي، وأصبح الغذاء أكثر تكلفة في جميع أنحاء العالم. والآن، نتيجة للعقوبات المفروض على روسيا، تمت إزالة جزء كبير من إمدادات الحبوب في العالم من السوق. أعتقد أنه مع اقتراب خريف هذا العام، سيكون هناك فعلياً انفجار اجتماعي في البلدان العربية. وعلى مدى السنوات والعقود القادمة، وبسبب الكارثة الاجتماعية من إفريقيا والشرق الأوسط، ستبدأ "هجرة كبيرة" جديدة للأمم إلى أوروبا.

ولا أرى أي إمكانية لتجنب إنشاء ديكتاتوريات نازية في أوروبا، التي ستدمر ببساطة كل الوافدين حديثاً والعرب والمسلمين والأفارقة الذين يعيشون هناك لفترة طويلة، وإلا فإن المجتمعات الأوروبية الأصلية على النحو الذي عهدناه ستختفي من على أراضيها، مثلما اندثرت الإمبراطورية الرومانية..

ليس لدي ثقة فيما إذا كان ذلك سوف ينقذ الأوروبيين. لكني لا أعتقد أنهم يستطيعون فعل أي شيء حيال ذلك. ومع ذلك، أعتقد أن مئات الآلاف وربما ملايين اللاجئين والمهاجرين العرب والمسلمين الذين يعيشون في هذه البلدان سيروحون ضحية لهذه العملية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

تاكر كارلسون: هجوم إسرائيل على سفينة التجسس الأمريكية "ليبرتي" متعمد وهناك من يدافع عن رواية تل أبيب

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

إعلام عبري: إسرائيل أبلغت مصر رسميا عن بدء المرحلة الثانية في قطاع غزة خلال أيام

معهد "ألما" الإسرائيلي يدق ناقوس الخطر بشأن نشر رادار تركي متطور في مطار دمشق الدولي (صور + فيديو)

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

مسؤول أمريكي سابق يكشف سببا يهم إسرائيل لاندلاع الحرب بين واشنطن وطهران ويحول دون انتهائها! (فيديو)

مساعد بوتين: يتزايد دور القوة البحرية في العالم اليوم بوتيرة متسارعة

"سي إن إن": صور أقمار صناعية حديثة تكشف احتمال إعادة بناء منشآت نووية إيرانية سرية

"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويل في جنوب لبنان وحزب الله يعيد تنظيم صفوفه

واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة

زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية