مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف سيودع العالم أوباما؟

يمكن القول إن باراك حسين أوباما وصل إلى البيت الأبيض في مهمة لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم، والتخفيف من الأثار الكارثية لفترة إدارة الرئيس بوش الابن داخليا وخارجيا.

كيف سيودع العالم أوباما؟
الرئيس الأمريكي باراك أوباما / Reuters

وبالطبع هذا الانطباع لا يلغي جوانب أخرى هامة تحيط بالرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة، فهو أول مواطن أمريكي من أصول إفريقية يتولى هذا المنصب، ما عُد رمزا لانتصارا المساواة والعدالة وإرادة التغيير والإصلاح.

هذا الحدث الاستثنائي دفع القس جيسي جاكسون، الذي يوصف بأنه "أهم قادة السود" في أمريكا إلى البكاء أثناء الإعلان في نوفمبر عام 2008 عن فوز أوباما بالسباق الرئاسي.

وصل أوباما إلى البيت الأبيض محملا بالكثير من الوعود، وحظي انتخابه باهتمام دولي منقطع النظير، وانتظر العالم منه الكثير، وربما ساهم شعور الاستبشار بقدوم أوباما في منحه جائزة نوبل للسلام عام 2009، بعد بضعة أشهر من توليه عربونا على "نواياه الطيبة"، فأين نجح مستر أوباما، وأين اخفق بعد نحو ثماني سنوات من قيادته للسفينة الأمريكية في بحر العالم المتلاطم؟

على المستوى الداخلي تمكنت إدارة الرئيس أوباما من تنفيذ أكبر برنامج إصلاحات للرعاية الصحية منذ عام 1965، على الرغم من المعارضة الشديدة من قبل الجمهوريين، كما نجحت في تحفيز الاقتصاد وخفض نسبة البطالة إلى غير ذلك.

أما على المستوى الخارجي فيمكن القول إن تطبيع واشنطن للعلاقات مع هافانا من دون إسقاط النظام الكوبي أو دفعه إلى رفع الراية البيضاء خطوة هامة ومفاجأة، قلبت ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية التي اتسمت لعقود بالعداء السافر لـ"جزيرة الحرية"، وصولا إلى محاولات الغزو وتغيير النظام بالقوة وحصارها اقتصاديا منذ الستينيات.

ملصق لصورتي باراك أوباما وراؤول كاسترو في هافانا بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي / Reuters

وبالإضافة إلى ذلك، يُعد النجاح في تسوية الملف النووي الإيراني وإبرام الاتفاق النهائي بهذا الشأن بين السداسية الدولية وإيران، إنجاز كبير يمكن لإدارة أوباما أن تضيفه إلى رصيدها.

وهنا يمكن الإشارة إلى أن تمسك الإدارة الأمريكية بالجهود السياسية الدولية لتسوية مشكلة البرنامج النووي الإيراني حتى النهاية، لم يعط الفرصة للعسكريين لارتداء أحذيتهم الثقيلة.

ومن جانب آخر، أخطأت الإدارة الأمريكية في حساباتها بشأن أوكرانيا، واعتقدت أن بإمكانها التصرف كما يحلو لها هناك من دون أي اعتبار للمصالح الروسية الحيوية، ما تسبب لاحقا في وقف عملية "إعادة تشغيل" العلاقات بين البلدين، بل وإلى ظهور نذر جدية بعودة أجواء الحرب الباردة.

وعلى الرغم من أن الرئيس أوباما أوفى بتعهداته بشأن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان وإنهاء وجودها في العراق، إلا أنه لم يتمكن من الوفاء بوعوده المتكررة بإغلاق معتقل غوانتانامو، إحدى النقاط السوداء التي ورثها عن سلفه بوش.

وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط في العموم، يمكن القول بثقة إن أوباما سيغادر البيت الأبيض، وقد باتت إسرائيل أكثر أمنا من السابق، فلم يعد أي وجود لأي قوة يمكن أن تهددها فيما يعرف بالجبهة الشرقية، بعد أن غرقت سوريا في أزمتها العنيفة، بالإضافة إلى توقف جهود التسوية السياسية الهادفة لإقامة دولة فلسطينية، وتلاشي حظوظ تنفيذ مشروع الدولتين الذي طالما سوقت له واشنطن.

وبشأن ليبيا، فقد اعترف أوباما مؤخرا بأن التدخل العسكري في ليبيا عام 2011، كان من أسوأ أخطائه بسبب عدم وجود تخطيط جيد لما بعد الإطاحة بالقذافي، ومع ذلك تمسك الرئيس الأمريكي بأن القرار السياسي بالتدخل العسكري في هذا البلد كان صحيحا، فيما أقر في مناسبة أخرى بأن الغرب فشل في ليبيا وأن هذا البلد غارق في الفوضى الآن.

تبقى مثل هذه التقييمات بشأن أسوأ الأخطاء نسبية، بخاصة أن سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الموصل صيف عام 2014، ووضع يده على كميات ضخمة من أسلحة الجيش العراقي، وتمدده إلى سوريا، جرت تحت سمع وبصر استخباراته وقواته المسلحة، وإدارته لم تواجه هذا الخطر إلا في وقت متأخر ومن دون فعالية تذكر، فهل سيعترف أوباما في يوم ما بأن ترك الموصل لقمة سائغة لداعش، وترك ليبيا وسوريا، بل وحتى اليمن لمصير مشابه من أفدح أخطائه؟

محمد الطاهر

التعليقات

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

وكالة فارس: اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

الإمارات تكشف حصيلة الضربات الإيرانية منذ بداية الحرب

ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

عرض عسكري مهيب في الساحة الحمراء إحياء لذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

خبير عسكري إسرائيلي يحذر مما يدور خلف الكواليس على الحدود المصرية

عراقجي يصحح معلومات واشنطن عن مخزون طهران الصاروخي

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود

أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

ناقلة "حسناء" الإيرانية تظهر مجددا على الرادار بعد إعلان الجيش الأمريكي عن قصفها

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري

سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم

تاكر كارلسون يسخر من موقف ميرتس بشأن البرنامج النووي الإيراني

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

زاخاروفا: العالم يجب أن يسمع تحذير روسيا لزيلينسكي ويدرك خطورة اللحظة

"سنتكوم" تعلن محاصرة عشرات الناقلات تحمل نفطا إيرانيا بقيمة 13 مليار دولار

"طوفان الأقصى" يهز إسرائيل مجددا.. تفجر معركة تحميل مسؤولية "7 أكتوبر" بين المحكمة العليا ونتنياهو

البحث عن 23 راكبا غادروا سفينة سياحية مصابين بفيروس "هانتا" القاتل (صور)