مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

مسجد موسكو الجامع بين الديمقراطية التركية والاستقرار في الشرق الأوسط

يصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة الروسية موسكو، ليشارك ضمن رؤساء ومسؤولين آخرين في افتتاح مسجد موسكو الجامع الجديد في 23 سبتمبر /أيلول الجاري.

مسجد موسكو الجامع بين الديمقراطية التركية والاستقرار في الشرق الأوسط
مسجد موسكو الجامع / twitter.com/Derghami_RT / RT

تصريحات الجانبين الروسي والتركي اقتصرت على هذا، رغم أن المراقبين كانوا ينتظرون أخبارا تتعلق بالسياسة والأوضاع المتفاقمة في الداخل التركي، كما في دول المنطقة. ولا تستبعد بعض الأوساط أن تسفر زيارة أردوغان إلى موسكو، عن تصريحات على الأقل، حول موقف أنقرة من التحولات التي حدثت في الموقف الأمريكي بشأن التعاون مع روسيا في مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، وربما انتظرت هذه الأوساط أخبارا سارة من الرئيس التركي بشأن التعاون مع روسيا أيضا في هذا المجال لتجنب أي أخطاء أو سوء فهم قد يحدث في حال واصل التحالف الأمريكي قصفه للأراضي السورية، أو استمرت تركيا بالتعاون مع الولايات المتحدة في قصف الشمال السوري.

رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي / Umit Bektas / Reuters

في الحقيقة، قد لا يكون هناك أي جديد في الموقف التركي، خاصة وأن وزير الخارجية التركي سينيرلي أوغلو أجرى محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في مدينة سوتشي الخميس 17 سبتمبر/أيلول الجاري. وفيما أكد لافروف مجددا أن فكرة حل جميع قضايا سوريا عبر الإطاحة بالرئيس بشار الأسد وهم يستحيل تحقيقه، لم يبد الوزير التركي أي رد فعل على هذا التوجه المعروف أصلا لدى موسكو.

وزير الخارجية الروسي قال إن الطرفين معنيان ببدء حوار سياسي في سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة، وأن هناك رؤية مشتركة بشأن الأهداف التي يجب تحقيقها في سوريا وهي الاستقرار وضرورة منع المتطرفين من الاستيلاء على أراض جديدة ومن الاحتفاظ بالأراضي التي يسيطرون عليها. ومع ذلك أقر لافروف بوجود خلافات بين موسكو وأنقرة حول الطرق التي يجب اتباعها لتحقيق هذه الأهداف.

لافروف قال أيضا خلال اللقاء مع نظيره التركي إن موسكو وأنقرة تريدان أن يكون الشرق الأوسط ديمقراطيا ومستقرا رغم وجود خلافات في مواقف البلدين، مؤكدا أن تركيا شريك مهم لروسيا على الساحة الدولية، وموسكو تتبادل الآراء مع أنقرة بشأن عدد من القضايا الدولية الساخنة، وخاصة الأزمة السورية وغيرها من النزاعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وكرر لافروف تصريحه حول وجود خلافات معينة في المواقف بشأن جوانب من الوضع في الشرق الأوسط، مع الإشارة إلى أهداف مشتركة تتمثل في "أننا نريد أن نرى هذه المنطقة مستقرة وديمقراطية".

تصريحات لافروف فتحت الباب أمام سينيرلي أوغلو لإعلان موافقته وتصديقه على كلام نظيره الروسي. بل وأضاف أن "تركيا هي ضمان للاستقرار في الشرق الأوسط". ما أثار تساؤلات من قبيل: هل يتفق الجانبان على نوع معين من "الديمقراطية والاستقرار"؟ أم أن كل طرف يفهم ذلك بطريقته؟ وهل تريد تركيا الديمقراطية والاستقرار في الشرق الأوسط عن طريق تدريب المعارضة "المعتدلة المسلحة" ودعم التنظيمات الدينية الأخرى، وقصف شمال سوريا؟

تساؤلات كثيرة حول فهم أنقرة لدورها في الشرق الأوسط، وطموحاتها الأوروبية من جهة، وسعيها لاستعادة التاريخ العثماني وأمجاد الخلافة من جهة أخرى.

أشرف الصباغ

 

التعليقات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية