Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
وزارة الأمن الإيرانية تؤكد تحول المعركة ضدها إلى الظل وتكشف عن بنودها السبعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: متفائل بموافقة إيران على أي اتفاق يمنع تطويرها أسلحة نووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي: "مشروع الحرية" لم يستأنف عمله ولا نقوم حاليا بمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: روسيا مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن لمنحه الشرعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجار خارجي يضرب ناقلة نفط قبالة سواحل عمان ويتسبب بتسرب وقود
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الأهلي المصري يتحرك للتعاقد مع خليفة لتوروب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكيل صلاح يفاجئ جماهير ليفربول بصورة مؤثرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المليار الثاني.. ريال مدريد يؤكد زعامته كأغنى ناد في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يعلق على مستقبله مع ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مسيرة ذهبية.. مودريتش يعلن خطوته الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يفتح الباب أمام شراكة نارية مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض مفاجئ لزين الدين زيدان من الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رحيله عن ليفربول.. إيان راش يوجه رسالة هامة إلى محمد صلاح (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يضع شروطه للعودة إلى ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيسوس يودع النصر السعودي برسالة مؤثرة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل انتهى عصر الهداف في "المانشافت؟.. الرقم 9 يفضح معاناة ألمانيا الهجومية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطوة مفاجئة من يويفا قبل نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ترفع مستوى التحذير إلى أقصى حد بعد استهدافات إسرائيل لمحيط سد القرعون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: اتصالات الرئاسة اللبنانية مع واشنطن نجحت في تحييد بيروت عن الاستهداف الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توثيق دراماتيكي لمسيّرة لـ"حزب الله" تتجاوز حراس الأمن في مستوطنة "شوميرا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارات بإخلاء عشرات القرى جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أحدهم ركض وآخر قفز هاربا".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لجنود إسرائيليين بشكل مباشر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان..31 قتيلا وعشرات الجرحى في غارات إسرائيلية وإنذارات تهجير تطال 47 بلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعلن عن قصف صاروخي لحزب الله على الشمال
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين جنوب وشرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير إيرالندي يحذر الأوروبيين من تجاهل التحذير الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر ميدانية: القيادة العسكرية الأوكرانية تأمر بقصف قواتها لمنع انسحابها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني على مدينة سيفاستوبول في القرم بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: اختلاق استفزاز بوتشا جاء لتعطيل المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 6 مسيرات أوكرانية فوق بيلغورود والقرم وبحر آزوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: ترامب يريد تسوية في أوكرانيا لكن يجب معالجة الأسباب الجذرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: الغرب غير مهتم بحل النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بولندا ترفض إجلاء سفارتها من كييف رغم التحذيرات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
عيد الأضحى المبارك
RT STORIES
ملك الأردن وولي عهده يشاركان المصلين أداء صلاة عيد الأضحى في العقبة (صور+فيديو )
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمير قطر يؤدي صلاة العيد في مصلى لوسيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أهالي غزة يؤدون صلاة الأضحى بين الأنقاض (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا: الأضحى نقطة انطلاق لتعزيز القيم الإنسانية والسلام العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسلمون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مسجد موسكو الكبير (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كربلاء تشهد أضخم تجمع لصلاة عيد الأضحى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يهنئ مسلمي روسيا بعيد الأضحى المبارك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. السيسي يؤدي صلاة عيد الأضحى ويتبادل التهاني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس السوري يؤدي صلاة عيد الأضحى في مسجد عبد الله بن عباس بمدينة حلب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد الأضحى المبارك
-
عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)
RT STORIES
عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
الكشف عن "مخطط هرمز إيلات".. إسرائيل تسعى لتدشين ممر نفطي خليجي.. ومصر هي العقبة أمامها (صور)
كشفت منصة "يوم ها يوم" الإخبارية الإسرائيلية أن أزمة هرمز أعادت إلى مركز النقاش فكرة قديمة كادت أن تنسى وهي تحويل إسرائيل إلى جسر بري للنفط بين الخليج وأوروبا.
وأوضحت المنصة العبرية أنه على الورق، جزء من البنية التحتية موجود بالفعل، فالمملكة العربية السعودية تملك خط الشرق والغرب الذي ينقل النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وإسرائيل تملك خط إيلات عسقلان التابع لشركة كساتس الذي يربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط. إلا أن بين المنطق الجغرافي وبين التنفيذ الفعلي تفصل منافسة إقليمية وإشكالية كبيرة وهي مصر، واعتماد محتمل على الأردن، وخلاف بيئي حاد، وسلسلة من المخاطر الأمنية التي تضع كل الرؤية موضع شك.
وقالت منصة "yomyom" إن شركة كساتس ليست خطة مستقبلية بل نظام فعال وقديم وذو أهمية استراتيجية واضحة.
ووفقا لموقع الشركة، فإن خط النفط الرئيسي بين إيلات وعسقلان هو أنبوب بقطر 42 إنشا وبطول 254 كيلومترا. وتبلغ قدرته القصوى للضخ من إيلات إلى عسقلون 60 مليون طن سنويا، وفي الاتجاه المعاكس من عسقلون إلى إيلات 30 مليون طن سنويا. وتدير الشركة أيضا خطا منفصلا لمنتجات الوقود بطول 260 كيلومترا بين عسقلون وإيلات، بالإضافة إلى محطات تخزين بحجم نحو 3.7 مليون متر مكعب. وبكلمات بسيطة، تملك إسرائيل اليوم ليس فقط أنبوبا بل جسرا بريا ثنائي الاتجاه بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.
وأشارت إلى أن هذه الثنائية هي أكثر من مجرد تفصيل تقني، فهي تمنح إسرائيل مرونة لا تتوفر لكثير من مسارات الطاقة في العالم.
وتوضح الشركة نفسها أن قدرة الضخ العكسي تتيح تجميع شحنات أصغر في عسقلون، وجمعها، وإعادة تحميلها في إيلات. وهذه ميزة لوجستية واضحة، لأنها تحول إيلات وعسقلون من مجرد نقاط عبور إلى مراكز تجميع وتخزين وخلط وتوزيع. وبهذا المعنى، فإن كتاتس ليست مجرد اختصار جغرافي. بل يمكن أن تكون أيضا بنية تحتية تجارية فعالة ومرنة، إذا وُجد لها نموذج اقتصادي وسياسي مستقر.
وأضافت المنصة أن ما دام الحديث عن نموذج بحري، فإن السؤال هو ما إذا كانت إيلات تستطيع استيعاب المزيد من الناقلات، والمزيد من التفريغ، والمزيد من الحركة البحرية في خليج حساس أصلا. لكن إذا انتقل النقاش إلى سيناريو الربط البري بالنظام السعودي، فإن محور السؤال يتغير جذريا. لم يعد الأمر يتعلق بتفريغ الناقلات في إيلات والضخ شمالا، بل بإمكانية إنشاء ممر بري متصل بين الخليج والبحر المتوسط. وهذا ليس مجرد تمييز تقني. بل هو الفرق بين نموذج يضاعف الاحتكاك مع البحر والموانئ والشعاب المرجانية، وبين نموذج يسعى لتجاوز هذه الحلقة بالذات، الأكثر تكلفة وحساسية والأكثر إثارة للجدل.
وقالت المنصة إن الجانب السعودي يعتمد في هذه الفكرة على خط الشرق والغرب، بترولاين، الذي بُني تحديدا لتجاوز هرمز ونقل النفط من حقول شرق المملكة إلى ينبع على البحر الأحمر. وفي تقارير من الأزمة الأخيرة، ذُكر أن السعودية قادرة على تحويل نحو 5 ملايين برميل يوميا عبر هذا المسار، وأن القدرة قد تكون أعلى في ظروف معينة. وأصبحت ينبع نفسها مرة أخرى مرساة تصدير بديلة في أوقات الطوارئ. والمعنى واضح. فالسعودية تملك مسارا حتى البحر الأحمر. وإسرائيل تملك مسارا من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط. ومن هنا تنبثق فكرة الربط بينهما.
وأضافت المنصة أن هنا تدخل الحقيقة الجغرافية. فإذا كان الحديث عن أنبوب بري، فلا يوجد تقريبا أي طريقة لتجاوز الأردن. فالممر الطبيعي الوحيد تقريبا بين شمال غرب السعودية وإيلات يمر عبر جنوب الأردن، في منطقة العقبة. أي أن مثل هذا المشروع إذا نضج يوما، فلن يكون إسرائيليا سعوديا فقط، بل في الواقع سعوديا أردنيا إسرائيليا. ولن تكون الأردن لاعبا ثانويا بل حلقة حاسمة، سياسيا واقتصاديا، وإغفالها من النقاش العام يشوش الصورة الحقيقية.
وقالت المنصة إن الاحتمال تحت البحري يبدو مثيرا للاهتمام، لكنه حاليا أقرب للهندسة منه لخطة عمل. فهناك في العالم أنابيب نفط تحت بحرية، مثل نوربايب في بحر الشمال أو القسم البحري من خط حبشان الفجيرة في الإمارات، التي تثبت أن الأمر ممكن تقنيا. إلا أن في حالة خليج إيلات، فإن الحديث عن بيئة بحرية عميقة وحساسة للغاية، في منطقة حدودية مزدحمة، مع شعاب مرجانية فريدة، وتكاليف صيانة وأمن مرتفعة للغاية. والتجربة العالمية تعلم أن هندسة الأنابيب تحت البحرية موجودة، لكن في معظم الحالات يُفضل العبور برا عندما يكون ذلك ممكنا، لأنه أرخص وأبسط في الصيانة، وعادة ما يكون أكثر أمانا من الناحية التشغيلية.
وأضافت المنصة أن حتى من الناحية الاقتصادية، فإن ربطا بريا كهذا ليس خيالا علميا. فتجارب مشاريع دولية مماثلة تعلم أن أنابيب الطاقة الكبيرة تُبنى بتكلفة تصل لعدة ملايين من الدولارات للكيلومتر، وأحيانا أكثر عندما يتعلق الأمر بخطوط عريضة مع محطات دفع وبنى تحتية مصاحبة. فخط نفط حبشان الفجيرة التابع للإمارات، الذي بُني لتجاوز هرمز، يمتد على 360 كيلومترا وبلغت تكلفته نحو 3.3 مليار دولار. وهذا سابقة مهمة، لأنها تذكر أن العالم أقام بالفعل أنبوبا يتجاوز مضيقا استراتيجيا في منطقتنا بالذات. ومن هنا، فإذا ما أقيم يوما مقطع بري يربط النظام السعودي بكتاتس، فقد تتراوح تكلفته بين مليار وعدة مليارات من الدولارات، وتتطلب سنوات من التخطيط والتنسيق والتنظيم والإنشاء.
وأشارت إلى أن مجالا آخر يوفر هنا رؤية مثيرة للاهتمام. ففي السنوات الأخيرة، تُبنى أنظمة ألياف بصرية دولية تصل إلى شواطئ إسرائيل من البحر المتوسط، وتصعد إلى البر، وتعبر البلاد جنوبا، وتواصل مرة أخرى بكابلات تحت بحرية على قاع البحر الأحمر باتجاه الأردن والسعودية والهند. وهكذا مثلا نُقل عن مشروع بلو رامان وعن مبادرة ألياف بطول 254 كيلومترا على طول مسار كصاتس، تهدف لتحويل إسرائيل إلى جسر اتصالاتي بين أوروبا وآسيا. فالعالم يستخدم إسرائيل بالفعل كاختصار جغرافي بين البحرين، فقط ليس للنفط بل للبيانات.
وأضافت المنصة أن هذه المقارنة أيضا تُحدّد الفرق. فكابل اتصالات هو بنية تحتية رقيقة وهادئة نسبيا من الناحية البيئية. أما أنبوب نفط بقطر كبير، مع ضغط داخلي، وصيانة، وخطر تآكل، وإمكانية تسرب، فهو قصة مختلفة تماما. ولذلك، فإن حقيقة أن بنى تحتية اتصالاتية تعبر بالفعل بنظام بحر بر بحر عبر إسرائيل ليست دليلا على أنه ينبغي فعل الشيء نفسه مع النفط. لكنها تعزز بالفعل المنطق القائل بأن إسرائيل جسر بري، دون أن تحل الأسئلة البيئية والأمنية والاقتصادية الأثقل بكثير المرتبطة بأنبوب نفط.
وقالت المنصة إن هنا يدخل اختبار الواقع الاقتصادي، فدراسة لصحيفة "كالكاليست" من عام 2021، تناولت صفقة مد خط بين كساتس وشركة إم آر إل بي، حللت النموذج القديم الذي يفترض وصول النفط بالناقلات إلى إيلات، ومروره بالأنبوب إلى عسقلون، وإعادة تحميله. ووفقا للدراسة، حتى في سيناريو أقصى بنحو 60 ناقلة سنويا، فإن الحد الأقصى لإيرادات المشروع لم يتجاوز نحو 23 مليون دولار سنويا بشكل إجمالي، قبل مصاريف التشغيل وتوزيع الأرباح مع الشركاء الخاصين. ووفق افتراض كريم للغاية، قُدرت حصة الدولة بنحو 11.5 مليون دولار فقط.
وأضافت المنصة أن معنى هذه الأرقام يتجاوز تلك الصفقة. فهي لا تثبت أن الربط البري السعودي لن يكون مجديا، لكنها تعلم بالفعل أن النموذج الإسرائيلي البحري، القائم على ناقلات، وتفريغ، وضخ، وإعادة تحميل، يعاني من خلل اقتصادي متأصل. فالقسم البحري، والتكاليف المزدوجة، والحاجة لناقلتين، وقيود الموانئ، والمنافسة مع خط سوميد المصري، تُضعف كثيرا ميزة المسار الإسرائيلي.
وأوضحت أنه بكلمات أخرى، إذا ما رُغب يوما في تعزيز ربط بري مباشر من النظام السعودي إلى كساتس، فسيكون من الضروري إثبات ليس فقط أن لديه رؤية جميلة على الخريطة، بل أنه يحل بالفعل الخلل الذي كُشف في النموذج البحري، ولا ينقله فقط لمسار جديد.
وقالت المنصة إن هذا يقودنا إلى مصر، فخط سوميد، أنبوب النفط المصري الذي يربط بين العين السخنة على خليج السويس وسيدي كرير على البحر المتوسط، يعمل بالفعل، ويتمتع بالفعل بقدرة تبلغ 117 مليون طن سنويا، ويقدم بالفعل مسارا بريا بديلا لقناة السويس.
وأوضحت أنه بالنسبة للقاهرة، فإن أي ممر منافس عبر إيلات وعسقلون ليس مجرد فكرة جغرافية جديدة، بل تهديد لأحد أهم أصولها الاستراتيجية، في وقت تعاني فيه إيرادات قناة السويس وسوق الملاحة في البحر الأحمر من ضغوط متزايدة بسبب هجمات الحوثيين.
وأضافت المنصة العبرية أن في هذه النقطة ينتهي النقاش التقني ويبدأ الصراع الحقيقي على مسارات الطاقة، فلم يعد السؤال فقط عما إذا كان يمكن الربط بين ينبع والعقبة وإيلات وعسقلون، بل من في الشرق الأوسط سيوافق على العيش مع ممر كهذا، فمصر سترى فيه تهديدا تنافسيا، والأردن سيرغب في دور ومقابل، والسعودية ستضطر للسؤال عما إذا كانت مستعدة للاعتماد، ولو جزئيا، على عبور عبر إسرائيل، وإسرائيل نفسها ستضطر لتقرر ما إذا كانت تريد التحول من دولة طرف إلى دولة عبور، مع كل الثمن الاستراتيجي والأمني والبيئي المرتبط بذلك.
وأشارت المنصة الإخبارية الإسرائيلية إلى أن من جهة أخرى، تعزز هجمات الحوثيين في البحر الأحمر الحجة لصالح ممر بري. ومن جهة أخرى، تذكر أن بنية تحتية جديدة ستصبح فورا هدفا محتملا لإيران أو أذرعها أو أي لاعب آخر يرغب في الإضرار بمسار بديل يخدم إسرائيل والسعودية والغرب. وفي شرق أوسط كهذا، فإن بنية تحتية جديدة ليست فقط أصلا استراتيجيا، بل هي أيضا هدف استراتيجي.
وأضافت المنصة أن التهديد الأمني على الممر المقترح لا يتوقف عند البحر. فإذا اعتمد أنبوب كهذا على محطة إيلات جنوبا ومحطة عسقلون شمالا، فإن طرفيه سيكونان بالفعل في مرمى تهديدات نشطة. فعسقلون هي مدينة وبنية تحتية للطاقة تقع منذ سنوات تحت تهديد صواريخي من قطاع غزة. وإيلات، من جهتها، أثبتت في السنوات الأخيرة أنها ليست محصنة ضد صواريخ وطائرات مسيرة من اليمن. وحتى إذا تجاوز المسار البري جزءا من الخطر البحري، فلن يجعل النظام آمنا حقا. بل سينقل فقط بؤرة التهديد إلى نقطتي طرف هما بحد ذاتهما هدف استراتيجي في وقت المواجهة.
المصدر : وسائل إعلام إسرائيلية
التعليقات