مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

علماء: لا صحة لمعلومات تحذر من تناول الأجبان

أكد عدد من خبراء الصحة أنه لا صحة للأخبار التي تنصح بالابتعاد عن مشتقات الحليب الغنية بالبروتينات والدهون كالألبان والأجبان.

علماء: لا صحة لمعلومات تحذر من تناول الأجبان

ففي السنوات الأخيرة بدأ العديد من الناس اتباع حميات غذائية تعتمد على مادة غذائية واحدة غنية بالبروتينات أو ما يسمى بـ"حمية البروتين"، حيث يقوم الشخص خلال الحمية بتناول كميات كبيرة من الأجبان ومشتقاتها، لذلك بدأ العديد من الأطباء بالتحذير من مخاطر الإكثار من تلك المواد، حيث ادعوا أنها تتسبب بارتفاع نسب الدهون في الجسم.

وحول هذا الموضوع قال عدد من خبراء الصحة في جامعة كوبنهاغن الدنماركية في مقال نشرته المجلة الأمريكية لعلوم التغذية: "الكثيرون يخطؤون في تقييم القيمة الغذائية للأطعمة، ويرون فيها العناصر المضرة للصحة، ولكن في الحقيقة عندما نتناول غذاء معينا، فإننا نحصل على مجموعة متنوعة من المكونات والعناصر، ونحصل على مجموعة من التفاعلات التي تنتج عن تداخل تلك العناصر، فنحن لا نستطيع أن نقول أن هناك مواد غذائية مفيدة بشكل مطلق، أو مضرة بشكل مطلق".

وكمثال على نظريتهم قال العلماء: "الكثير من الفرضيات تحدثت عن أضرار الإكثار من مشتقات الأجبان ومخاطرها على الجسم، لكن التحاليل الكيميائية بينت أن تلك المنتجات تحتوي على مجموعة كبيرة من المواد الغذائية المفيدة كالفيتامينات والأملاح المعدنية والبروتينات والدهون، كما أن الكثير من الدراسات الطبية بينت فوائدها للعظام لما تحتويه من كميات كبيرة من الكالسيوم".

وأكدوا أن جميع تلك الخصائص المفيدة للأجبان تعود للتفاعلات المعقدة التي تحدث بين مكوناتها من المعادن والبكتيريا والمكونات النشطة بيولوجيا.

المصدر: ميل رو

أسعد ضاهر

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي