مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

خطوات بسيطة قد تحمي الدماغ من التدهور مع التقدم بالعمر

يكشف الخبراء أن الدماغ البشري أكثر مرونة وقدرة على التكيف مما اعتُقد سابقا، وأن الحفاظ على صحته لا يقتصر على الوقاية من التدهور، بل يمكن أن يعزز الأداء الذهني مع التقدم في العمر.

خطوات بسيطة قد تحمي الدماغ من التدهور مع التقدم بالعمر
صورة تعبيرية / peterschreiber.media / Gettyimages.ru

ولعقود طويلة، اعتقد العلماء والأطباء أن الإنسان يولد بعدد محدد من خلايا الدماغ لا يتجدد، وأن مرض ألزهايمر يرتبط في الغالب بالوراثة ولا يمكن الوقاية منه. وبناء على ذلك، ساد الاعتقاد بأن تدهور الدماغ مع العمر أمر لا يمكن إيقافه.

لكن أبحاثا حديثة قلبت هذه الصورة التقليدية، إذ أظهرت أن الدماغ قادر على إعادة التنظيم والتكيف، بل وإنتاج خلايا جديدة في بعض مناطقه، في ظاهرة تُعرف بالمرونة العصبية.

وتشير الدراسات إلى أن هذا التكيف لا يقتصر على التعافي من الإصابة، بل يمتد ليشمل تحسين القدرات المعرفية إذا تم تحفيز الدماغ بالعادات الصحيحة. فمع نمط حياة صحي، يمكن للدماغ أن يحافظ على كفاءته، بل ويزداد نشاطا مع مرور الوقت.

وفي هذا السياق، أشار تقرير نُشر في مجلة "لانسيت" إلى وجود 14 عاملا قابلا للتعديل يمكن من خلالها الوقاية من نحو 45% من حالات الخرف، عبر تغييرات في نمط الحياة.

كما تُظهر الأبحاث أن العوامل الوراثية المرتبطة بمرض ألزهايمر، مثل طفرة جين ApoE4، لا تعني بالضرورة الإصابة بالمرض. فحتى مع وجود هذه الطفرة، يمكن لعوامل مثل النشاط البدني أن تقلل من خطر التدهور المعرفي بشكل ملحوظ.

ففي دراسة أُجريت بجامعة سانت لويس، قورنت مستويات بروتينات الأميلويد المرتبطة بألزهايمر بين أشخاص خاملين وآخرين يتمتعون بنشاط بدني مرتفع. وأظهرت النتائج أن ذوي النشاط البدني المرتفع ممن يحملون طفرة ApoE4 كانت لديهم مستويات منخفضة من الأميلويد مماثلة لغير الحاملين لها.

وبمعنى آخر، يبدو أن ممارسة الرياضة قد تقلل من بعض مؤشرات الخطر المرتبطة بالمرض، ما يعزز أهمية نمط الحياة في الوقاية، بغض النظر عن التاريخ العائلي.

ولا يقتصر تأثير هذه التغيرات على الوقاية من الخرف فقط، بل يمتد إلى تحسين وظائف الدماغ. وبحسب خبرة سريرية وبرامج تدريبية تعتمد على أسس علمية، يمكن عبر التمارين الرياضية والنوم الجيد والتغذية السليمة وتقنيات التدريب الذهني تعزيز الذاكرة وتحسين التركيز.

وفي دراسة شملت 127 مريضا خضعوا لبرنامج تدريبي للدماغ في واشنطن، أظهر 84% منهم تحسنا في الاختبارات المعرفية خلال 12 أسبوعا فقط. كما كشفت فحوصات الرنين المغناطيسي عن زيادة في حجم الحُصين لدى أكثر من نصف المشاركين، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة.

كما أظهرت تجربة لاحقة على مرضى يعانون من آثار إصابات دماغية، تحسنا ملحوظا لدى أكثر من 80% منهم في الانتباه والمزاج والنوم والذاكرة.

وتعكس هذه النتائج قدرة الدماغ على التكيف والتغير وفقا للتجربة، وهي خاصية تُعرف بالمرونة العصبية.

وتؤكد هذه المعطيات القاعدة الأساسية في علم الأعصاب: ما يُستخدم يتقوّى، وما يُهمل يضعف، ما يجعل التحفيز المستمر للدماغ عاملا مهما في الحفاظ على صحته.

كما أظهرت دراسة سويدية أن تعلم مهارات جديدة مثل اللغات يمكن أن يؤدي إلى تغييرات بنيوية في الدماغ خلال أشهر قليلة، بما في ذلك زيادة في حجم الحُصين وتعزيز الروابط العصبية.

ولفهم هذه النتائج، يمكن النظر إلى الدماغ باعتباره نظاما متكاملا يتكون من مناطق متعددة تعمل معا كشبكة واحدة، تتحكم في الذاكرة والانتباه والتفكير والحركة والعواطف.

ويعتمد هذا النظام على توازن دقيق بين الخلايا العصبية والخلايا الداعمة وتدفق الدم والمغذيات، إضافة إلى عمليات التنظيف التي تحدث أثناء النوم.

لكن هذا التوازن قد يتأثر بعوامل مثل السمنة والسكري غير المنضبط وقلة النوم والتوتر المزمن، ما يؤدي مع الوقت إلى ضعف الأداء المعرفي وزيادة الالتهاب العصبي.

أما الذاكرة، فهي ليست مجرد استرجاع ثابت للمعلومات، بل عملية ديناميكية تمر بأربع مراحل رئيسية: الاكتساب، ثم الترسيخ، ثم التخزين، وأخيرا الاسترجاع.

وفي كل مرحلة، يعمل الدماغ على اختيار المعلومات وتنظيمها وتخزينها في مناطق مختلفة، ثم إعادة تركيبها عند الحاجة في صورة تجربة متكاملة.

وبذلك يتضح أن الدماغ ليس عضوا ثابتا كما كان يُعتقد، بل نظام حيّ قادر على التغيير والتطور، وأن العادات اليومية تلعب دورا حاسما في تحديد كفاءته عبر الزمن.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)