مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

    الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

  • موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

    موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

تأثير "الاحتياطي المعرفي" على تطور الخرف

سلّطت دراسة حديثة الضوء على مفارقة متعلقة بـ"الاحتياطي المعرفي" وتأثير التعليم على تطور مرض الخرف.

تأثير "الاحتياطي المعرفي" على تطور الخرف
صورة تعبيرية / koto_feja / Gettyimages.ru

أظهرت مراجعة شاملة لـ 261 دراسة، بما في ذلك 36 دراسة تركز على التحصيل التعليمي، أن كل سنة إضافية من التعليم تؤدي إلى تقليص فترة البقاء على قيد الحياة بعد تشخيص الخرف. فعلى سبيل المثال، وجد الباحثون أن الشخص الذي يكمل دراسته الجامعية في سن 21 عاما قد يعيش عاما أقل مقارنة بشخص ترك الدراسة بعد الحصول على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها.

ووجد التحليل أن متوسط بقاء المرضى على قيد الحياة بعد تشخيص الخرف يبلغ 10.5 سنوات، لكن كل سنة إضافية من التعليم تقلص هذه الفترة بنحو 2.5 شهر.

وصنف الباحثون الهولنديون، من المركز الطبي لجامعة إيراسموس في روتردام، هذا التأثير بـ"نموذج الاحتياطي المعرفي"، حيث يتمكن الأشخاص ذوو الذكاء أو التعليم العالي من الاستمرار لفترة أطول دون ظهور علامات مرضية واضحة. ومع استنفاد هذه الاحتياطيات، يدخل المرض في مرحلة أكثر تقدما، ما يؤدي إلى تقليص عدد السنوات المتبقية للعيش.

وأوضحوا أن الأفراد الذين يحصلون على مستويات تعليمية أعلى يطورون قدرة إضافية على مقاومة الأعراض الأولية للخرف لفترة أطول. فالتعليم يعمل على بناء شبكات معرفية أقوى في الدماغ، ما يساعده على العمل بشكل طبيعي حتى مع وجود التلف الناتج عن الخرف. وبسبب هذه "الاحتياطيات المعرفية"، لا تظهر أعراض الخرف الواضحة (مثل مشاكل الذاكرة أو التفكير) إلا في المراحل المتقدمة من المرض. وبحلول الوقت الذي يمكن فيه للأطباء تشخيص الخرف، يكون المرض قد تقدم كثيرا، ما يجعل السيطرة عليه أكثر صعوبة.

وفي المقابل، يشجع الخبراء على إبقاء الأدمغة نشطة من خلال حل الألغاز الرقمية والكلمات المتقاطعة، وهو ما يعتقد أنه يساعد في بناء "احتياطي إدراكي"، ما يسمح للأفراد بالحفاظ على قدراتهم لفترة أطول حتى في حال الإصابة بالخرف.

وتشير مؤسسة أبحاث ألزهايمر في المملكة المتحدة إلى أهمية الحفاظ على النشاط العقلي طوال الحياة من أجل تعزيز صحة الدماغ. وتنصح بقولها: "إن تحدي الدماغ بانتظام والمشاركة في أنشطة عقلية يمكن أن يساعد في حماية صحة الدماغ مع تقدم العمر، وبالتالي يقلل من مخاطر الإصابة بمشاكل الذاكرة والتفكير والخرف".

جدير بالذكر أن الدراسة التي نشرتها المجلة الطبية البريطانية، أشارت إلى أن معدل البقاء على قيد الحياة يختلف تبعا لعمر الشخص عند التشخيص وجنسه. فقد أظهرت الدراسة أن الرجال عاشوا بمعدل 5.7 سنوات بعد تشخيص الخرف في سن 65 عاما، مقارنة بـ 2.2 سنة إذا تم التشخيص في سن 85 عاما. أما النساء، فبقيت معدلات بقائهن 8 سنوات عند التشخيص في سن 65، و4.5 سنوات عند التشخيص في سن 85.

كما أظهرت الدراسة أن الآسيويين كانوا يعيشون لفترة أطول مقارنة مع المجموعات العرقية الأخرى، وأن المصابين بمرض ألزهايمر عاشوا لفترة أطول مقارنة بأولئك المصابين بأنواع أخرى من الخرف.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب