مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • عيد النصر على النازية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

عواقب صحية وخيمة لتناول الطعام بعد هذا الوقت!

تظهر دراسات حديثة أن توقيت تناول الطعام يمكن أن يكون له تأثير كبير على الصحة العامة.

عواقب صحية وخيمة لتناول الطعام بعد هذا الوقت!
LENblR / Gettyimages.ru

وكشف فريق من الباحثين من جامعة كاتالونيا المفتوحة (UOC) وجامعة كولومبيا، في دراسة حديثة، أن تناول ما لا يقل عن 45% من السعرات الحرارية اليومية بعد الساعة 5 مساء يعيق قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم. ويمكن أن يؤدي تناول الطعام في وقت متأخر من الليل إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري بشكل كبير.

وقالت الدكتورة ديانا دياز ريزولو، إحدى مؤلفي الدراسة: "إن قدرة الجسم على استقلاب الجلوكوز محدودة في الليل، لأن إفراز الإنسولين ينخفض، وحساسية خلايانا لهذا الهرمون تنخفض بسبب الإيقاع اليومي الذي تحدده ساعة مركزية في أدمغتنا يتم تنسيقها مع ساعات النهار والليل".

وشملت الدراسة 26 شخصا تتراوح أعمارهم بين 50 و75 عاما يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ومرحلة ما قبل السكري أو مرض السكري من النوع الثاني.

وتم تقسيم الأشخاص إلى مجموعتين: مجموعة "الأكل المبكر" ومجموعة "الأكل المتأخر". وقد تناولوا نفس الأطعمة ونفس كمية السعرات الحرارية، ولكن في أوقات مختلفة من اليوم.

وأولئك الذين تناولوا المزيد من الطعام بعد الساعة 5 مساء، أي الذين يتناولون الطعام في وقت متأخر، كانت لديهم مستويات أعلى من الجلوكوز بعد الاختبار، ما يشير إلى ضعف تحمل الجلوكوز.

وفي الوقت نفسه، ثبت أن الصيام المتقطع يحسن بشكل كبير قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز من الطعام بشكل فعال واستخدام الإنسولين لإدارة مستويات السكر في الدم، ويرجع ذلك جزئيا إلى أنه يشجع الناس على إنهاء تناول الطعام في اليوم مبكرا نسبيا، حوالي الساعة 5 مساء.

من خلال الحد من نافذة تناول الطعام وتمديد مقدار الوقت دون طعام، يمكن للجسم معالجة الجلوكوز بشكل أفضل وأكثر كفاءة.

وأضاف الباحثون أن الطعام الذي يتم تناوله عادة في وقت متأخر من الليل يكون عالي السعرات الحرارية وغالبا ما يكون معالجا بشكل كبير، "وهو ما قد يفسر سبب ارتباط تناول الطعام في وقت متأخر بزيادة وزن الجسم وكتلة الدهون".

وقالت الدكتورة دياز ريزولو: "حتى الآن، كانت القرارات الشخصية في التغذية تستند إلى سؤالين رئيسيين: كمية ما نأكله، والأطعمة التي نختارها. ومع هذه الدراسة، بدأ عامل جديد في صحة القلب والأيض يصبح مهما بشكل متزايد: متى نأكل".

بالإضافة إلى تناول الأطعمة غير صحية في الليل، فقد ثبت أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام في وقت متأخر يحرقون السعرات الحرارية بمعدل أبطأ. وأظهرت أجسامهم أيضا علامات تشجيع تخزين الدهون وتقليل تحلل الدهون، ما قد يؤدي إلى زيادة نمو الدهون، وفقا لدراسة أجرتها جامعة هارفارد.

وأظهرت نتائج دراسة جامعة هارفارد أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل يمكن أن يقلل من مستويات هرمون "اللبتين" الذي ينظم الشبع ويؤثر على شهية الشخص. وهذه التغييرات في الهرمونات قد تساهم في زيادة الشعور بالجوع على المدى الطويل، ما يزيد من احتمالية الإصابة بالسمنة، وهي عامل خطر رئيسي للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟