مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

10 خبر
  • قمة المواجهات في نيويورك
  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
  • انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بكلمة لغوتيريش
  • قمة المواجهات في نيويورك

    قمة المواجهات في نيويورك

  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

    من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

كيف تحولت أميرة روسية إلى أيقونة في الريف الهولندي؟

تخيل أنك تقود سيارتك وسط هدوء الريف الهولندي، وفجأة تلمح لافتة تشير إلى قرية تحمل اسما روسيا بامتياز: "آنا باولونا".

كيف تحولت أميرة روسية إلى أيقونة في الريف الهولندي؟
Legion-Media

تبعد قرية "آنا باولونا" نحو 55 كيلومترا شمال أمستردام، ووجودها ليس مجرد صدفة جغرافية، بل هو تكريم حي للدوقة الكبرى آنا بافلوفنا، ابنة القيصر الروسي بول الأول وشقيقة الإمبراطور ألكسندر الأول.

بدأت الحكاية عام 1816 حين تزوجت آنا من أمير أورانج، الذي أصبح لاحقا الملك ويليم الثاني. ورغم أصولها الإمبراطورية، اندمجت آنا في المجتمع الهولندي ببراعة، فأتقنت لغتهم وكرست حياتها للأعمال الخيرية، حيث رعت نحو 50 مؤسسة لتعليم ورعاية أطفال العائلات الفقيرة.

ولم يقتصر دعمها على الجانب الخيري فحسب، بل امتد ليشمل هيبة العرش نفسه؛ ففي ظل الظروف المالية الصعبة التي كانت تمر بها الخزانة الملكية آنذاك، قدمت آنا بافلوفنا من مجموعتها الخاصة الألماس اللازم لترصيع تاج زوجها بمناسبة تنصيبه، وهو التاج الذي لا يزال يحتفظ بتلك الأحجار الثمينة حتى اليوم.

وفي عام 1845، وأثناء عمليات استصلاح الأراضي من مياه البحر، زارت الملكة تلك المنطقة الجديدة. وتقديرا لمكانتها الكبيرة وتفانيها في خدمة الهولنديين، قرر السكان المحليون إطلاق اسمها على تلك الأرض المستصلحة، لتتحول مع الوقت إلى قرية ومحطة قطار تخلد ذكرى الأميرة الروسية التي سكنت وجدان الهولنديين.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات